عاجل

في «صاحبة السعادة».. عمرو مصطفى وإسعاد يونس يتألقان باللون الأسود|صور

عمرو مصطفى مع إسعاد
عمرو مصطفى مع إسعاد يونس

في حلقة مميزة من برنامج «صاحبة السعادة» المذاع على شاشة «dmc»، ظهر الملحن عمرو مصطفى والفنانة إسعاد يونس بإطلالات أنيقة وجذابة، حيث اختارا اللون الأسود رمزا للأناقة والرقي.

عمرو مصطفى مع إسعاد يونس

ظهر عمرو مصطفى بإطلالة كلاسيكية أنيقة، حيث ارتدى سترة سوداء فاخرة مصنوعة من الصوف، بتنسيق مريح وناعم، مع قميص أسود بسيط ذي ياقة مستديرة، وبنطال أسود كلاسيكي وحذاء باللون نفسه.

أما إسعاد يونس، فتألقت بإطلالة لافتة، حيث ارتدت بليزر أسود طويل مزين بفصوص بيضاء لامعة، ونسقت معه بلوزة بيضاء وبنطال أسود، مما أضفى عليها لمسة من الأناقة والجاذبية.

ويعتبر اللون الأسود رمزا عالميا للقوة والهيبة والسلطة، وهو غالبا ما يرتبط بالثقة والحضور القوي، لذا، فإن اختيارهما لهذا اللون في مناسبة عامة يعكس بكل وضوح أناقتهما وتأثيرهما البالغ في الساحة الفنية.

في حلقة مميزة من برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس، حل الفنان والملحن عمرو مصطفى ضيفا ليتحدث عن العديد من الجوانب الشخصية والفنية في مسيرته، شهد اللقاء حديثا صريحا عن حياته الفنية وعن علاقته بعدد من أبرز النجوم مثل عمرو دياب ومحمد حماقي، كما تطرق إلى بعض اللحظات المؤثرة في حياته الشخصية.

الحديث عن عمرو دياب وأسرار التعاون بينهما

أكد عمرو مصطفى أن تعاونه مع الهضبة عمرو دياب كان نقطة فارقة في مسيرته، مشيرا إلى أنه بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنيته «العالم الله» التي تم ترجمتها إلى 17 لغة أصبحا يدركان أنهما في حتة حلوة، مضيفا: «بعد ما بفتكر اللي كنت بعمله مع عمرو دياب بقول إن الراجل ده صبر كتير أوي»، معترفا بأن دياب كان دائما صبورا معه في مراحل حياته الفنية الصعبة.

وأشار مصطفى إلى أنه خلال فترات التوتر بينهما كان يعبر عن مشاعره تجاه عمرو دياب بطريقة خاصة، وقال: «بكيت لما تحدثت عن الخلافات السابقة مع عمرو دياب لأنه ليس فقط فنانا بل صديقا وأخا لي وصاحب فضل كبير في مسيرتي الفنية».

النجاحات الجديدة والتحديات الصحية

تحدث عمرو مصطفى عن تجربته الصحية الصعبة في بداية عام 2025، عندما تلقى خبرا صادما ولكنه أكد أنه واجه ذلك الأمر بإيمان وصبر، كما قرر مصطفى أن يبدأ بداية جديدة في حياته، فاختار أداء العمرة كأول خطوة في طريق الشفاء الداخلي، قائلا: «كنت بحاجة لفرصة لكي أكون شخصا آخر ونظرت للأمور بروح أنقى بعد ما مررت به».

تم نسخ الرابط