عاجل

عمرو مصطفى: محسن جابر لم يكن مجرد منتج بل مدرسة في الفن والإدارة

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

أكد الفنان والملحن عمرو مصطفى أن مسيرته الفنية شهدت محطات فارقة، كان من أبرزها تعاونه الطويل مع المنتج الكبير محسن جابر، مشيرا إلى أن هذه الشراكة لم تكن مجرد علاقة عمل، بل تجربة إنسانية ومهنية تعلم منها الكثير. 

وأوضح أن العمل مع محسن جابر أسهم في تشكيل وعيه الفني، ومنحه خبرات حقيقية لا تقدّر بثمن، خاصة في كيفية إدارة النجاحات وتجاوز التحديات داخل صناعة الموسيقى.

وتحدث عمرو مصطفى، خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة dmc، عن سنوات التعاون المشترك، مؤكدا أنها كانت مليئة بالخير والنجاحات. 

وقال إن آخر عامين من العمل بينهما شهدا أعمالا أحدثت صدى واسعا وحققت نجاحا لافتا، واصفا محسن جابر بأنه «مربي أجيال» داخل الوسط الفني. 

وأشار عمرو مصطفى، إلى أنه لا يزال مرتبطا فنيا بهذه المدرسة، ويعمل حاليا على أغنية جديدة بعنوان «خليك فاكرني»، امتدادا لتلك الرحلة.

كواليس إنسانية ودروس لا تُنسى

وكشف عمرو مصطفى عن كواليس أغنية «عايش ومش عايش»، موضحا أن نقاشًا دار حول أجره أثناء إحدى الجلسات، وكاد أن يتطور إلى توتر، قبل أن يتدخل الفنان عمرو دياب بجملة حاسمة قال فيها: «عمرو ده ابننا»، وهو الموقف الذي يعكس طبيعة العلاقات الإنسانية داخل هذا الكيان الفني الكبير، لافتا الى أن مثل هذه اللحظات تركت أثرا عميقًا في نفسه، وعلمته معنى الانتماء الحقيقي للمهنة.

وأضاف عمرو مصطفى أنه خلال لقاءاته الصحفية خارج مصر، كان محسن جابر يحرص على توجيهه ونصحه باستمرار، مستشهدا بكلمات الموسيقار الراحل بليغ حمدي، في محاولة لترسيخ القيم الفنية الأصيلة بداخله. 

وأشاد مصطفى بدور عائلة محسن جابر في استكمال هذا المشوار، مؤكدا أن نجله محمد جابر يتمتع بموهبة وفهم عميق لطبيعة العمل الفني، ويسير بخطى ثابتة على نفس النهج، إلى جانب مصطفى شقيق محسن جابر، الذي يلعب دورا مهما في دعم واستمرارية النجاح.

واختتم عمرو مصطفى حديثه بالتأكيد على أن ما جمعه بمحسن جابر لم يكن مجرد أغان ناجحة، بل مدرسة متكاملة في الفن والإدارة والعلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه التجربة ستظل من أهم العلامات المضيئة في تاريخه الفني.

تم نسخ الرابط