عاجل

خلف الحبتور: دبي جوهرة العالم ومركز التحكيم الدولي الأبرز في المنطقة

خلف الحبتورونائب
خلف الحبتورونائب رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتحكيم الدولي

عبر رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن سعادته باستقبال نائب رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتحكيم الدولي (DIAC) أحمد بليوحة، وأمين سجل المركز وروبرت ستيفن، لمناقشة دور دبي في ترسيخ بيئة قانونية متقدمة.

وقال خلف الحبتور في تغريدة له عبر منصة إكس: سعدت اليوم باستقبال أحمد بليوحة، نائب رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتحكيم الدولي (DIAC)، وروبرت ستيفن، أمين سجل المركز، في مكتبي في مجموعة الحبتور، بحضور محمد بن خلف الحبتور، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في المجموعة وعدد من كبار المدراء.

وتابع: تناولنا خلال اللقاء أهمية المكانة التي تحتلها جوهرة العالم  دبي بوصفها المركز الأبرز للتحكيم الدولي في المنطقة. 

وناقشنا الدور المتنامي الذي تلعبه دبي في ترسيخ بيئة قانونية متقدمة، تقوم على الشفافية والكفاءة وسرعة الفصل في النزاعات، بما يعزز ثقة المستثمرين ويواكب تطلعات مجتمع الأعمال الإقليمي والدولي.

وأضاف رجل الأعمال الإماراتي: دبي المبروكة اليوم لا تكتفي بمواكبة المعايير الدولية، بل تسهم في صياغتها، وتؤكد مرة بعد أخرى أنها وجهة راسخة للعدالة التجارية، وحاضنة موثوقة لحل النزاعات في المنطقة.

وعلى صعيد آخر أشاد رجال الأعمال الإماراتي  خلف الحبتور، بأجواء مدينة دبي الإماراتية، مؤكدا أن الأجواء في هذه الأرض المبروكة جميلة، والناس سعيدة بوجودها في مكان يملؤه الفرح، والسكينة، والتفاؤل.

وقال خلف الحبتور، في تغريدة له عبر حسابه  على منصة إكس عدتُ إلى دبي منذ يومين، ومنذ لحظة وصولي شعرتُ بفرحٍ خاص لا يشبهه شيء. الأجواء في هذه الأرض المبروكة جميلة، والناس سعيدة بوجودها في مكان يملؤه الفرح، والسكينة، والتفاؤل.

وتابع: شوارعنا مليئة بـ الزحام الإيجابي الذي يدلّ على الحياة، والعمل، والإنتاجية، وعلى زوّار سعداء بوجودهم في بلدنا الحبيب.

 

دعم سياحي وخدمات عالية الجودة

وهذا لم يأتِ من فراغ، بل بفضل الجهود المستمرة لكل من دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، وطيران الإمارات، وفلاي دبي، الذين يعملون بهدوء وكفاءة لتوفير كل ما يحتاجه الزائر، من تنظيم فعاليات مدروسة، ودعم سياحي، وخدمات عالية الجودة، لتكون التجربة مريحة وممتعة منذ لحظة الوصول وحتى نهاية الإقامة.

يشعر الزائر هنا بأنه مرحّب به، وبأن التفاصيل كلّها صُمّمت بعناية لتمنحه وقتاً هادئاً وممتعاً، بعيداً عن الضجيج والتكلّف.

وأردف رجل الأعمال الإماراتي: وفي فنادقنا، وفي كل مكان يقصده الزوّار، نحرص دائماً على أن يكون الاستقبال دافئاً، والاهتمام صادقاً، حيث يشعر الضيف وكأنه في بيته الثاني. فالفندق ليس مجرد جدراناً وغرفاً فقط، بل جزء من الذاكرة التي يحملها الزائر معه، وصورة تعبّر عن كرم هذه الأرض وأصالتها.

 

واختتم الحبتور حديثه قائلا: أدعو كل من يزور بلدنا الحبيبة أن يستمتع بجمالها، وأمنها، وروحها الطيبة، فأنا أدرك أن كل من يغادرها يتمنى العودة إليها من جديد، بعد أن يعيش تجربة لا تُنسى في أرضٍ طيبة تحب الجميع، ويقع من يزورها في حبّها.
 

تم نسخ الرابط