عاجل

أسامة كمال: مصر خط دفاع أوروبا الأول في أزمة الهجرة.. واللاجئون مسؤولية دولية

الإعلامي أسامة كمال
الإعلامي أسامة كمال

أكد الإعلامي أسامة كمال أن مصر تقف اليوم في قلب واحدة من أعقد أزمات العصر، وهي أزمة الهجرة واللاجئين، مشيرا إلى أن الدولة المصرية بذلت جهودا استثنائية في تحمل هذه المسؤولية التاريخية، انطلاقا من موقعها الجغرافي واستقرارها الذي جعلها ملاذا لملايين البشر الفارين من الأزمات في بلدانهم.

دعم قدرة الدولة في تحمل أعباء اللاجئين

وأوضح كمال في برنامجه «مساء dmc»، تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية اليوم، أن المحور الأساسي للتحركات المصرية يرتكز على دعم قدرة الدولة في تحمل أعباء اللاجئين وتأمين الحدود، مع وجود طموح استراتيجي بأن تتحول مصر إلى مركز إقليمي للدعم الإنساني في المنطقة.

ولفت كمال إلى أن كلمة لاجئين تظل من الملفات الشائكة والحساسة في الخطاب المصري، حيث يفضل البعض عدم التوسع في الكلام عنها لضمان عدم تفسيرها بأن مصر غير مرحبة بضيوفها، مؤكدا أن الواقع يثبت أن مصر كانت وما زالت بيت العرب المستقر.

الأعباء المالية والضغط السكاني

وكشف كمال عن حجم التحديات التي تواجهها الدولة، موضحا أنه رغم تسجيل نحو مليون شخص فقط رسميا كلاجئين، إلا أن الملايين يعيشون على أرض مصر ويستفيدون من كافة الخدمات، مشددا على أن هذا الوجود يمثل عبئا ماليا مباشرا، حيث يحتاج كل طفل وافد إلى مقعد دراسي، وكل أسرة تحتاج إلى نصيب من الكهرباء والمياه، في وقت تعاني فيه الدولة من ضغط سكاني كبير.

وأشار كمال إلى أن زيادة الطلب على السكن من قبل الضيوف أدت إلى ارتفاع ملحوظ في إيجارات العقارات في بعض المناطق، وهو ضغط إضافي يتحمله المواطن المصري في ظل أزمات اقتصادية يعاني منها العالم أجمع.

مصر.. الدرع الحامي لأوروبا

وفيما يتعلق بملف الهجرة غير الشرعية، وصف أسامة كمال مصر بأنها خط الدفاع الأول أمام شبكات الهجرة غير الشرعية في المتوسط، موكدا أن أي ثغرة أمنية في الحدود المصرية لن تضر مصر وحدها، بل ستمتد آثارها الكارثية إلى البلاد المحيطة وعلى رأسها الدول الأوروبية.

وأكد  كمال أن ملف الهجرة لم يعد ملفا مصريا خالصا، بل هو ملف مشترك يستوجب على المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا، تقديم دعم حقيقي وملموس لمصر، يتناسب مع الدور الأمني والإنساني الضخم الذي تقوم به لتأمين المنطقة والعالم.

تم نسخ الرابط