عاجل

«الفجر 5:20 AM».. ننشر مواقيت الصلاة ليوم الجمعة 9 يناير 2026 و3 سور لا تهجرها

أذان الفجر ومواقيت
أذان الفجر ومواقيت الصلاة

يواصل موقع «نيوز رووم» مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات ليوم الجمعة 9 يناير 2026- 20 رجب 1447، والتي جاءت وفق ما أعلنته الهيئة المصرية العامة للمساحة كالتالي:

مواقيت الصلاة ليوم الجمعة 9 يناير 2026

🕋 مواقيت الصلاة في القاهرة 2026

☪️موعد أذان الفجر 5:20 AM

☪️الشروق  6:52 AM

☪️موعد صلاة الجمعة 12:02 PM

☪️موعد أذان العصر 2:53 PM

☪️وقت أذان المغرب 5:12 PM

☪️صلاة العشاء 6:34 PM

مواقيت الصلاة 
مواقيت الصلاة 

فضل قراءة سورة الكهف

ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السِّمَاءِ يُضِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ»، وقال: الأشبه أنه من قول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه] اهـ. وقال النووي في “المجموع” (4/ 548، ط. دار الفكر): [رواه البيهقي بإسناده عن أبي سعيد الخدري -مرفوعًا-، وروي موقوفًا عليه وعن عمر رضي الله عنه، وروي بمعناه عن ابن عمر رضي الله عنهما: “من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة” وفي إسنادهما ضعف، ثم قال: ويستحب قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة وليلتها] اهـ بتصرف.

وحديث أبي سعيد رضي الله عنه وإن قيل بوقفه عليه فهو مما ليس للرأي فيه فيحمل على السماع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

 

قراءة سورة السجدة في فجر الجمعة

قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة من السنة المطهرة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يقرأ سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ، في صَلاةِ الفَجْرِ: ﴿آلم ۝ تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾" أخرجه البخاري.

وجاء أيضًا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ في صَلاةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ ﴿آلم ۝ تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾، أخرجه مسلم.

قال الإمام ابن دقيق العيد في "إحكام الإحكام": [فيه دليل على استحباب قراءة هاتين السورتين في هذا المحل] اهـ.

وقد اختلفت أنظار الفقهاء في حكم قراءة سورتي السجدة والإنسان في فريضة فجر يوم الجمعة والمداومة على ذلك. فالمفهوم في الجملة من مذهب الحنفية والحنابلة استحباب قراءة هاتين السورتين مع كراهة المداومة عليهما، بحيث يفعلها المصلي أحيانًا ويتركها أحيانًا أخرى، تبرُّكًا بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

قال علاء الدين الحصكفي في "الدر المختار": [(ولا يتعين شيء من القرآن لصلاة على طريق الفرضية) بل تَعَيُّنُ الفاتحة على وجه الوجوب (ويكره التعيين) كالسجدة و﴿هَلْ أَتَى﴾ لفجر كل جمعة، بل يندب قراءتهما أحيانًا] اهـ؛ وذلك لأن مقتضى الدليل عدم المداومة لا المداومة على العدم، بل يستحب أن يقرأ بذلك أحيانًا تبرُّكًا بالمأثور، كما أفاد العلامة الكمال بن الهمام في "فتح القدير".

وقال العلامة البهوتي في "شرح منتهى الإرادات": [(و) يُسنُّ (أن يقرأ في فجرها) أي الجمعة (الٓمٓ السجدة وفي) الركعة (الثانية هل أتى) على الإنسان نصًّا لأنه صلى الله عليه وسلم كان يفعله: متفق عليه من حديث أبي هريرة: قال الشيخ تقي الدين لتضمنهما ابتداء خلق السماوات والأرض، وخلق الإنسان إلى أن يدخل الجنة أو النار (ويكره مداومته عليهما)].

تم نسخ الرابط