محافظ أسوان يصرف تعويضات فورية لأهالي الكرور المتضررين من كسر خط الطرد رقم 11
في أجواء من المصارحة والشفافية، التقى اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان بعدد من ممثلي أهالي منطقة الكرور، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لاهتمامه الشخصي بوضع حلول جذرية للمشكلات المزمنة الناتجة عن الكسورات والطفح المتكرر بخط الطرد الخاص بمحطة الصرف الصحي رقم (11).
وأوضح الأهالي أن الخط، الذي أنشئ عام 2010 بتصميمات غير دقيقة، ظهرت به عيوب فنية منذ عام 2014، مشيدين بالتدخل السريع والإيجابي من المحافظ والأجهزة التنفيذية، وهو ما أسهم في تخفيف معاناتهم بحلول واقعية ولم يحدث من قبل بهذا الشكل المباشر.
وخلال اللقاء، الذي حضره المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، واللواء رماح السيد السكرتير العام المساعد، وجه محافظ أسوان بتشكيل لجنة برئاسة السكرتير العام المساعد وعضوية وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ورئيس المدينة، لحصر التلفيات التي لحقت ببعض المنازل نتيجة الكسر الأخير بخط الطرد بمنطقة الكشاشاب، وأسفر ذلك عن صرف تعويضات فورية بقيمة 50 ألف جنيه لحالتين، بواقع 25 ألف جنيه لكل حالة، و45 ألف جنيه لـ9 حالات أخرى بواقع 5 آلاف جنيه لكل حالة.

وأكد المحافظ، أنه منذ توليه المسؤولية وضع على رأس أولوياته التعامل العلمي والمدروس مع المشكلات المتراكمة، وعلى رأسها مشكلة الصرف الصحي بمنطقة الكرور، حيث تم التنسيق مع وزارتي الإسكان والزراعة لتخصيص أرض المشتل الجديدة لإنشاء محطة رفع صرف صحي رقم (12) على مساحة نحو 1000 متر مربع، كحل نهائي وجذري لمشكلة الطفح والكسورات المتكررة.
وأشار إلى توفير الاعتمادات المالية للمشروع بتكلفة تقديرية تصل إلى 200 مليون جنيه، والانتهاء من تنفيذ الجسات وطرح المشروع، على أن يتم خلال الأيام المقبلة فتح المظاريف الفنية والمالية لاختيار الشركة المنفذة، مع وضع برنامج زمني مكثف للانتهاء السريع من الأعمال. كما تم التنسيق لتركيب مطرقة مائية بطاقة أكبر بمحطة الكرور رقم (11) لتحسين كفاءة الضخ.
وأوضح محافظ أسوان، أنه سيتم كذلك تركيب خط طرد موازٍ بقطر 400 مم في نفس مسار الخط القديم خلال مدة لا تتجاوز شهرًا ونصف من بدء التنفيذ، لتفادي تكرار الكسورات، إلى جانب مراجعة شبكة مياه الشرب بالمنطقة، وتركيب محابس غسيل وغلق، وتكليف لجنة متخصصة للإصحاح البيئي لمعالجة مشكلة المياه الجوفية، وتعديل مناسيب بعض خطوط الانحدار، والإسراع بتنفيذ مشروع الصرف الصحي بمنطقة المسيتود المتوقف منذ عام 2009.
وشدد المحافظ على أهمية نقل هذه الجهود والحلول إلى أهالي الكرور، مؤكدًا أن مكتبه مفتوح دائمًا لاستقبال مطالب المواطنين والعمل على حلها بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة، بما يحقق مصلحة أبناء أسوان.