عاجل

باسل عادل: البرلمان الجديد يشهد تكوينا متباينا وغير متماسك

الدكتور باسل عادل
الدكتور باسل عادل

قال الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، إن البرلمان الجديد يشهد تكوينا متباينا وغير متماسك، نتيجة الانتخابات الأخيرة التي أسفرت عن وجود 81 عضوا مستقلا و53 عضوا من أحزاب المعارضة، فيما تنتمي الأغلبية الباقية إلى أحزاب الموالاة. 

أعضاء المعارضة أيضا ليسوا جميعا على وفاق تام

وأوضح في حواره مع برنامج "آخر النهار" عبر قناة "النهار"، أن المستقلين يواجهون صعوبة في تحديد توجهاتهم السياسية والأيديولوجية، وهو ما قد ينعكس سلبا على سير النقاشات التشريعية داخل المجلس.

وأضاف عادل أن أعضاء المعارضة أيضا ليسوا جميعا على وفاق تام، حيث انقسموا بين من دخلوا القوائم والتحالفات ومن لم ينضم إليها، مما يزيد من حالة التشرذم والاضطراب داخل البرلمان. 

وأشار إلى أن الأكثريات الحالية أقل تماسكا مقارنة بأغلبية السنوات السابقة، بسبب المعارك الانتخابية المعقدة والصراعات الحادة التي خاضتها الأطراف المختلفة.

البرلمان يفتقد إلى التماسك التشريعي

ونوه رئيس حزب الوعي بأن البرلمان يفتقد إلى التماسك التشريعي، الذي يعني وجود أجندة موحدة وتوجه واضح، مشيرا إلى أن حالة عدم التوافق بين الأعضاء قد تؤدي إلى اضطراب في أداء المجلس. 

وأكد أن هذا الاضطراب لا يعني بالضرورة سلبيته في جميع الحالات، إلا أنه يتطلب وقتا لتشكيل تماسك فعلي بين أعضاء البرلمان قبل القدرة على التعامل مع القضايا الوطنية الكبرى.

وفي وقت سابق، عقد حزب الوعى ندوة نقاشية بعنوان "ولادنا خط أحمر" برئاسة الدكتور باسل عادل، أدارت الندوة راندا حلاوة مساعد رئيس الحزب لشؤون التعليم ، وضمنت الحلقة النقاشية الأحداث المفزعة والشيطانية التي فوجئ بها المجتمع المصري بالمدارس الدولية والخاصة من انتهاكات الأطفال وتحرش و اغتصاب في ظاهرة غريبة علي المجتمع ومنفرة.

 البيئة الآمنة لا يجب أن تتحول لمصيدة لاصطياد الفريسة

دار النقاش عن دور وزارة التربية و التعليم في التدخل الفوري الباتر و القضاء علي هذه المشكلة التي باتت تؤرق كل بيت مصري، و دورها في اتخاذ كل التدابير العقابية للمدارس محل الانتهاكات فضلا عن اتخاذ ما يلزم من تدابير لمنع تكرار هذه الحوادث المشينة في حق أطفال ملائكة في عمر الزهور، حيث إن البيئة الآمنة لا يجب أن تتحول لمصيدة لاصطياد الفريسة.
كما تم تناول هذه القضية من الناحية النفسية التربوية و تفعيل تكامل الأدوار بين  الأسرة والمدرسة والمجتمع في هذه الحالات بالإضافة لدور الإعلام في التصدي والتوعيه ونشر الحقائق.

تم نسخ الرابط