عاجل

السيدة عائشة تتحول لوجهة سياحية.. محافظ القاهرة يتابع أعمال التطوير الجارية

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

قام الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، بجولة تفقدية لأعمال الترميم الجارية بسور مجرى العيون بالتعاون مع وزارة الآثار، والمنطقة المحيطة به، وميدان السيدة عائشة، ومحور صلاح سالم البديل، لمتابعة الجهود الجارية لرفع كفاءة المنطقة، ضمن خطة إعادة تطوير منطقة السيدة عائشة فى اطار أعمال تطوير القاهرة التاريخية.

وأكد محافظ القاهرة على أن الأعمال الجارية تهدف إلى تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية تربط بين مجمع الأديان، وسور مجرى العيون، ومنطقة مساجد آل البيت، بالاضافة لقربها من منطقة تلال الفسطاط.

رافق محافظ القاهرة فى جولته م. أشرف منصور نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية وعدد من قيادات المحافظة.

وفي وقت سابق، كان موقع "نيوز رووم" قد نشر استغاثة أهالي حي مصر القديمة، حول كارثة بيئية تهدد أرواحهم، في ظل انتشار تلال القمامة والحشرات الخطيرة خلف متحف الحضارات بجوار سور مجرى العيون، حيث يعاني الأهالي وسط غياب دور المسؤولين التنفيذيين، وهو ما جعلهم يطلقون صرخات الاستغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذ أبناءهم من الأمراض الخطيرة.

قمامة وأمراض خلف متحف الحضارات

وأطلق أهالي حي مصر القديمة، صرخة استغاثة مدوية بعد تفاقم أزمة القمامة التي تحاصر متحف الحضارات المصرية والمنطقة المحيطة بسور مجرى العيون، في مشهد وصفه السكان بـ"الكارثي"، مؤكدين أن حياتهم اليومية تحولت إلى معاناة حقيقية في ظل انتشار الأمراض والحشرات والحرائق والدخان، وسط غياب كامل لدور المسؤولين التنفيذيين.

وأكد الأهالي، أن أكوام القمامة المتراكمة منذ شهور لم تعد تُحتمل، حيث امتدت إلى الشوارع الرئيسية والمناطق السكنية، وأصبحت مصدرًا دائمًا للروائح الكريهة، وتكاثر الحشرات والقوارض، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بالأمراض الصدرية والجلدية، خاصة بين الأطفال وكبار السن، مشددين على أن الوضع الصحي بات ينذر بالخطر في منطقة يفترض أنها تضم واحدًا من أهم الصروح الثقافية والحضارية في مصر.

تاريخ محاصر بالقمامة

لم تتوقف الأزمة، عند حدود التلوث فقط، بل تصاعدت خطورتها مع تكرار اندلاع الحرائق داخل أكوام القمامة، والتي ينتج عنها تصاعد أدخنة سوداء كثيفة تخنق الأهالي، وهو ما أكد عليه السكان، حيث  أن هذه الحرائق تتسبب في حالات اختناق حادة، وتجبر الأسر على مغادرة منازلهم مؤقتًا، في ظل غياب أي إجراءات وقائية أو تدخل سريع للحد من الكارثة.

وأشار عدد من الأهالي، إلى أن متحف الحضارات، الذي يمثل واجهة مشرفة لمصر أمام العالم، أصبح محاصرًا بمشاهد الإهمال والقمامة، الأمر الذي يسيء لسمعة البلد أمام السياح من دول العالم، منوهين إلى أن الزائرين والسائحين يصدمون من الواقع المؤلم الذي يتناقض تمامًا مع الصورة الحضارية التي تسعى الدولة لتقديمها.

تم نسخ الرابط