في رباط إلى يوم الدين.. محافظ القاهرة يهنئ البابا تواضروس بعيد الميلاد
شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، زيارة من الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، باحتفالات عيد الميلاد المجيد.
وحرص محافظ القاهرة على مشاركة الإخوة الأقباط التهنئة والاحتفال بأعيادهم، حيث أكد على ذلك عبر “نيوز رووم” قائلا: كل سنة والشعب المصري كله طيب وبخير، والإخوة المسيحيين طيبين وبخير، وقداسة البابا طيب وبألف خير،أنا حريص جداً إن أنا أهنئ قداسة البابا في المناسبات السعيدة دي.
في رباط إلى يوم الدين
وأكمل الدكتور إبراهيم صابر حديثه قائلا: أنا عايز أقول إن الرئيس منذ 2015 حريص على إنه يحضر كل المناسبات الدينية الخاصة بالإخوة المسيحيين، وإحنا نسيج واحد، ومش عايزين حد يفرقنا عن بعض، وهو ده الشعب المصري، إنه في رباط إلى يوم الدين.

وحدة المصريين والعمل على قلب رجل واحد
وفي سياق متصل، قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة إلى وحدة المصريين والعمل على قلب رجل واحد تمثل الرسالة الأهم في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
رسائل الرئيس السيسي
وأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الرميحي، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذا النهج يجمع بين جميع كلمات الرئيس خلال زياراته وتهنئته من كاتدرائية ميلاد المسيح، إذ يركز دائما على التأكيد على الوحدة الوطنية والعمل المشترك من أجل مصلحة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مشددا على أن فكرة الوحدة الوطنية تمثل عنصرا حيويا لحياة الشعوب، لأن غيابها قد يؤدي إلى خسائر كبيرة.
الدعوة إلى العمل والتفكير المشترك
وأضاف أن رسالة الرئيس للمصريين مع بداية العام الجديد تقوم على الدعوة إلى العمل والتفكير المشترك، فضلا عن تقديم المصلحة العامة للوطن على المصالح الشخصية، لافتا إلى أن مصر مجتمع كبير يضم أكثر من 100 مليون مواطن ولا يمكن لأي فرد أن يعيش بمعزل عن الآخرين، مؤكدا أن التكامل والاتحاد بين أبناء الشعب هو الأساس لبناء دولة قوية تحقق الرخاء والرفاهية والسعادة للجميع.
عيد الميلاد المجيد
في سياق متصل، قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن عيد الميلاد المجيد يمثل إعلانا إلهيا متجددا عن محبة الله للإنسان، موضحًا أن التجسد الإلهي لم يكن حدثا تاريخيا عابرا، بل مسيرة محبة بدأت قبل الميلاد واستمرت بعده، لتؤكد أن الله لا يترك الإنسان وحده في مواجهة الخوف أو الألم، بل يسير معه حتى يصل إلى الأمان.