وزير الخارجية الإسرائيلي يصل أرض الصومال بعد أسبوعين من الاعتراف بها
وصل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، إلى منطقة أرض الصومال الانفصالية، بعد نحو أسبوعين من اعتراف تل أبيب بالمنطقة وسط غضب دولي، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية.
من المتوقع أن يلتقي ساعر برئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله خلال الزيارة، حسبما صرح مصدر دبلوماسي من أرض الصومال لقناة i24NEWS الإسرائيلية.
وقال المصدر إن المسؤولين الاثنين من المقرر أن يعقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا في وقت لاحق من اليوم.
نتنياهو يعلن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال كدولة ذات سيادة
أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي، اعتراف إسرائيل الرسمي بما تسمى بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة وصفت بأنها إنجاز دبلوماسي بارز في منطقة القرن الأفريقي.
ووقع نتنياهو ووزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، إلى جانب رئيس جمهورية أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركا ومتبادلًا يرسخ هذا الاعتراف رسميًا.
وأوضح بيان مكتب نتنياهو أن نص الإعلان ينسجم بشكل صريح مع روح اتفاقيات إبراهيم، التي أُبرمت بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبارها إطارًا لتعزيز السلام والتطبيع والتعاون الإقليمي.
وأشاد بنيامين نتنياهو بقيادة عبد الرحمن محمد عبد الله رئيس أرض الصومال، مؤكدًا التزامه بدعم الاستقرار والسلام في المنطقة، كما وجّه له دعوة رسمية لزيارة إسرائيل في القريب العاجل.
رئيس أرض الصومال يوجه الشكر إلى إسرائيل
من جهته، أعرب رئيس أرض الصومال عن شكره لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي على هذا الإعلان الذي وصفه بالتاريخي، مثنيًا على الجهود الإسرائيلية في مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام الإقليمي.
كما أعرب نتنياهو عن امتنانه لوزير الخارجية جدعون ساعر، ولرئيس جهاز الموساد ديفيد بارنيا، مشيدًا بدورهما في إنجاز هذا المسار الدبلوماسي.
وعقب الإعلان، أكدت إسرائيل عزمها توسيع علاقاتها مع أرض الصومال بشكل فوري، من خلال إطلاق تعاون واسع يشمل مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد.
وتهدف حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بحسب البيان، إلى دعم مسار التنمية في أرض الصومال وبناء شراكة وصفت بأنها قائمة على المنفعة المتبادلة، وترتكز على تعزيز الأمن والازدهار وحرية شعوب الجانبين.



