المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تهنئ فضيلة الإمام الأكبر بذكرى ميلاده
يتقدم مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، برئاسة فضيلة الأستاذ الدكتورعباس شومان، رئيس المنظمة، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والأستاذ الدكتور سلامة داود، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، والسيد اللواء وائل بخيت، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، والأستاذ الدكتور عبد الدايم نصير، أمين عام المنظمة، وجميع أعضاء مجلس إدارة المنظمة، والعاملين بها، ورؤساء فروع المنظمة فى داخل جمهورية مصر العربية وخارجها، إلى فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف - حفظه الله - بخالص التهاني، بمناسبة ذكرى ميلاد فضيلته، داعين المولى عز وجل أن يُديم على فضيلته موفور الصحة والعافية، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، والإنسانية جمعاء، وأن يجعله دومًا ذخرًا للإسلام وأهله، مناصرًا ومدافعاً عن الحق.
حياة فضيلته مسيرة عطاء حافلة بالإنجازات في خدمة الإنسانية
ويؤكد مجلس إدارة المنظمة، أن الاحتفال بذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، ليس احتفالا بمجرد ذكرى عابرة لشخص عادي، بل هي احتفال واحتفاء برمز السلام والوسطية في العصر الحديث، حيث تعتبر حياة فضيلة الإمام الأكبر، مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات، فهو رجل وهب حياته لنشر سماحة الإسلام، وخدمة الإنسانية، ونصرة قضايا الأمة، والدفاع عن حقوق المظلومين والمستضعفين في العالم كله، فبلغ بذلك مكانة كبيرة في قلوب وعقول الشعوب في مشارق الأرض ومغاربها.
على شباب الأمة أن يقتدوا لفضيلة الإمام الأكبر
ويشدد مجلس إدارة المنظمة، على شباب الأمة، أن يقتدوا لفضيلة الإمام الأكبر، الذي نذر نفسه لنشر القيم والأخلاق، وتحقيق العدالة، والدفاع عن الحرية الإنسانية، فكان رمزا، وكان إماما.
كما يبتهل أعضاء مجلس إدارة المنظمة، وجميع العاملين بها في داخل مصر وخارجها، إلى المولى عز وجل أن يحفظ فضيلة الإمام الأكبر، وأن يديم عطاءه للإسلام والمسلمين، وأن يبارك في علمه وعمله، وأن يكلل جهوده ومساعيه بالنجاح.
نيوز رووم تحتفي بالإمام الأكبر
وفي سياق متصل،يتواصل احتفاء مؤسسة وقيادات الأزهر، بعيد ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الـ 80، حيث قال الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إنه منذ بزوغ فجر الحضارات، عرف العالم أن قوة الأمم تقاس بمدى تمسكها بالعلم، وبكيفية رعاية رموزها الفكرية والروحية، فهذا الأمر دليل على وعي المجتمع ونضجه في تقدير العلم وأهله.
وتابع: قد جاء في الحديث النبوي الشريف: "العلماء ورثة الأنبياء"، للتأكيد أن العلماء يختلفون عن غيرهم، فحياتهم لا تقاس بالأرقام فقط، بل بمقدار الأثر الذي يتركونه في المجتمع، والإرث المعرفي الذي يسهمون به في بناء الأجيال، وعلى خطى العلماء الذين جمعوا بين العلم والعمل، يقف اليوم "الإمام الطيب"، بعد أن أتم عامه الثمانين، شاهداً على أن العمر ليس رقما، بل هو رحلة في خدمة الدين والأمة، تتجسد هذه الحقيقة في مسيرته التي تمثل نموذجا متكاملا يجمع بين العقل والروح، بين التقاليد والانفتاح على العصر، وبين الحفاظ على التراث والتطبيق المعاصر، وبين الالتزام بأرضه وجذوره، والسعي الدؤوب لبناء جسور التفاهم والسلام بين الناس.

