اختناق وسقوط مفاجئ للطائرة فوق الجبال| القصة المرعبة لنجاة رحمة عصام
كشفت المطربة رحمة عصام عن كواليس ليلة مرعبة قضتها في السماء أثناء عودتها من دبي إلى القاهرة.
سردت رحمة عصام تفاصيل الواقعة، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلة إنها بدأت بشكل طبيعي قبل أن يتحول مسار الرحلة إلى كابوس حقيقي إثر وقوع عطل مفاجئ في محركات الطائرة، مما أدى إلى اختلال توازنها وهبوطها بشكل حاد ومفاجئ إلى مستوى قريب من الجبال.
وصفت رحمة تلك اللحظات القاسية قائلة إن الأكسجين بدأ ينقص داخل الطائرة، بينما سادت حالة من الهرج والمرج بين طاقم الطائرة والركاب الذين لم يفهموا طبيعة ما يحدث في البداية.
ومع ضيق التنفس واقتراب الطائرة من الأرض، سيطرت فكرة "النهاية الحتمية" على الجميع، وقالت رحمة: "خلاص بنستسلم للنهاية الحتمية إن الطيارة بتقع".
استمرت حالة الرعب لمدة ثلاث ساعات كاملة في الجو، قبل أن يتخذ الطيار قراره بالعودة والهبوط اضطراريًا في مطار دبي مرة أخرى بدلًا من إكمال الرحلة إلى القاهرة.
وخرجت رحمة بدرس قاسٍ من هذه التجربة، مؤكدة أن لا شيء في الدنيا يستحق الصراع، ففي لحظة واحدة قد ينتهي كل شيء دون سابق إنذار.
واختتمت رحمة عصام منشورها بالدعاء: "اللهم ارحمنا برحمتك رحمة تغننا بها عمن سواك".
نصيحة صانع محتوى تثير الجدل
على صعيد آخر كان قد فجر أحد صناع المحتوى مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بتقدير الرواتب الشهرية الكافية للمعيشة، مؤكدًا أن الأرقام التي يتداولها الناس حول "الستر" بعيدة تمامًا عن الواقع.
أوضح صانع المحتوى في منشور له، أن الاعتقاد السائد بأن راتب 50 ألف جنيه شهرياً يكفي لعيش حياة مرتاحة هو "اعتقاد خاطئ" إذا كان الشخص يعيش بمفرده.
وأشار إلى أن الرقم الحقيقي الذي يغطي "الاحتياجات الأساسية فقط" وليس الرفاهيات، يتراوح ما بين 100 ألف إلى 150 ألف جنيه شهريًا.
واستعرض صانع المحتوى وجهة نظره بعيدًا عن "الهزار أو الاستعراض"، موضحًا أن الدخل المرتفع يغير من طباع الإنسان واحتياجاته التي لم يكن يدركها، ومنها: الطعام: لن تقبل بتناول طعام لا يعجبك لمجرد توفير المال، المواصلات: ستدرك أن المواصلات العامة "صداع ومتعبة" في الانتظار والوقوف، المظهر العام: الرغبة في اقتناء ملابس صيفية وشتوية كافية بدلًا من الاكتفاء بقطع محدودة، التكنولوجيا: التخلص من الهواتف التي "تعلق" أو تعاني من مساحة تخزين صغيرة، معتبرًا أن جودة الهاتف أصبحت من "الأساسيات".









