عاجل

"لو مرتبك أقل من 100 ألف جنيه سيب الشغل فورًا".. نصيحة صانع محتوى تثير الجدل

مرتب أرشيفية
مرتب أرشيفية

فجر أحد صناع المحتوى مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بتقدير الرواتب الشهرية الكافية للمعيشة، مؤكدًا أن الأرقام التي يتداولها الناس حول "الستر" بعيدة تمامًا عن الواقع.


أوضح صانع المحتوى في منشور له، أن الاعتقاد السائد بأن راتب 50 ألف جنيه شهرياً يكفي لعيش حياة مرتاحة هو "اعتقاد خاطئ" إذا كان الشخص يعيش بمفرده. 


وأشار إلى أن الرقم الحقيقي الذي يغطي "الاحتياجات الأساسية فقط" وليس الرفاهيات، يتراوح ما بين 100 ألف إلى 150 ألف جنيه شهريًا.


واستعرض صانع المحتوى وجهة نظره بعيدًا عن "الهزار أو الاستعراض"، موضحًا أن الدخل المرتفع يغير من طباع الإنسان واحتياجاته التي لم يكن يدركها، ومنها: الطعام: لن تقبل بتناول طعام لا يعجبك لمجرد توفير المال، المواصلات: ستدرك أن المواصلات العامة "صداع ومتعبة" في الانتظار والوقوف، المظهر العام: الرغبة في اقتناء ملابس صيفية وشتوية كافية بدلًا من الاكتفاء بقطع محدودة،  التكنولوجيا: التخلص من الهواتف التي "تعلق" أو تعاني من مساحة تخزين صغيرة، معتبرًا أن جودة الهاتف أصبحت من "الأساسيات".


واختتم صانع المحتوى منشوره المثير للجدل بنصيحة مباشرة لكل من يتقاضى راتباً أقل من هذا الرقم، قائلًا: "لو الشغل اللي أنت شغال فيه ميطلعلكش 100 ألف على الأقل كل شهر، شوف مجال تاني ومش هتندم"، مؤكدًا أن الكثيرين اعتادوا على غياب الأساسيات لدرجة أنهم لم يعودوا يدركون وجودها أصلًا.

تركي آل الشيخ يحقق حلم «طفل الديرة»

على صعيد آخر، شارك المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، مقطع فيديو لولد يعيش في "الديرة"، وهو يعبر بكل بساطة وعفوية عن شوقه العجيب لزيارة العاصمة الرياض.

هذا الفيديو الذي لامس قلوب المتابعين، دفع آل الشيخ للرد فورًا عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، موجهًا رسالة مباشرة للطفل.

ولم تكن الدعوة مجرد زيارة عادية وإنما كانت "عزومة" شاملة؛ حيث كتب تركي آل الشيخ: "يا ولدي أنا عازمك ومن تحب على الرياض". 

 

وأضاف رئيس هيئة الترفيه السعودية مزيدًا من الحماس للدعوة، لافتًا إلى أنه إذا كان الطفل من عشاق كرة القدم، فسيتمكن من حضور مباراة الهلال والنصر، بالإضافة إلى الاستمتاع بكافة فعاليات موسم الرياض.

وفي ختام تعليقه، أكد آل الشيخ أن الإجراءات التنفيذية لتحقيق هذا الحلم قد بدأت بالفعل، حيث قال للطفل: "بيكلمونك"، لافتًا إلى تواصل الجهات المختصة معه لتنسيق الرحلة.

تم نسخ الرابط