عاجل

مصر تساهم في دعم غزة.. إرسال قافلة مساعدات إنسانية بـ 100 شاحنة

المساعدات الإنسانية
المساعدات الإنسانية

أكد كريم كمال، مراسل قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر تواصل جهودها المكثفة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، في إطار دورها الإنساني والتاريخي تجاه القضية الفلسطينية.

تحرك القافلة الـ109

وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن القافلة الـ109 من المساعدات الإنسانية تحركت في الساعات الأولى من صباح اليوم، بإشراف الهلال الأحمر المصري، تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، محملة بآلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها سكان القطاع.

القافلة تضم مواد غذائية متنوعة

وأشار إلى أن القافلة تضم مواد غذائية متنوعة، من بينها الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، إلى جانب ألبان الأطفال، فضلًا عن مساعدات إيوائية تشمل الملابس الشتوية والأغطية والبطاطين والخيام، كما تحتوي الشاحنات على كميات من المشتقات البترولية اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء، بما يسهم في إنارة المخابز والمرافق الحيوية داخل القطاع.

وأضاف أن هذه المساعدات تأتي نتيجة استقبال ميناء العريش البحري ومطار العريش الدولي خلال الفترة الماضية لعدد كبير من السفن والطائرات المحملة بالمعونات من مختلف دول العالم.

تحرك القافلة 107 

وفي وقت سابق، قال كريم كمال مراسل «إكسترا نيوز»، إن الهلال الأحمر المصري أطلق القافلة 107 من قوافل «زاد العزة» المتجهة من مصر إلى قطاع غزة، موضحا أنها تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية العاجلة، عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية داخل القطاع.

كميات هائلة من المساعدات

وأضاف كمال خلال رسالة على الهواء، أن القافلة تضمنت كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية من بينها الملابس الشتوية والأغطية والبطاطين، إلى جانب السلال الغذائية الأساسية، إذ أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية تزامن مع تعرض الأراضي الفلسطينية لمنخفض جوي أدى إلى تضرر البنية التحتية وغرق خيام النازحين.

جهود الهلال الأحمر المصري

وأشار إلى أن المساعدات شملت الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، فضلا عن مشتقات المواد البترولية الضرورية لتشغيل مولدات الكهرباء بالمستشفيات، وتوفير الإنارة وتشغيل المخابز، مؤكدا أنه جرى بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري ونظيره الفلسطيني وفق أولويات الإغاثة.

تم نسخ الرابط