عاجل

عمرو أديب: ما حدث في فنزويلا رسالة تحذير لإيران وروسيا

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

علق الإعلامي عمرو أديب على عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والتي نفذتها الولايات المتحدة، مضيفا:« الرجل اتباع رسمي نظمي، حتى لو اللي باعه حصل على مليون دولار، فالبلاد تمتلك 300 مليون برميل نفط».

تحصينات رئاسية بلا جدوى أمام القوة الأمريكية

وأكد أديب، وقال خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة mbc مصر، أن القصر الرئاسي في كاراكاس محاط بمنظومات دفاع جوي روسية وصينية متطورة، إلا أنها لم ترى الطائرات الأمريكية، ولم تطلق عليها أي طلقة.

وأشار إلى أن مادورو أنفق ثروات ضخمة على التسليح، لكن تلك الأنظمة لم تُفده بشيء، إذ لم تسقط أي طائرة، بينما نجحت صواريخ محدودة أطلقها عناصر خارج نطاق الدفاعات في إصابة طائرة واحدة فقط دون إسقاطها.

ساعة ونصف حسمت مصير رئيس

وتابع أديب: «العملية استغرقت ساعة ونصف فقط، لو كان الرجل حجز طائرة لزيارة أمريكا مع زوجته، مكنش وصل بالطريقة السهلة دي».

وأوضح أن العملية لم تكن عسكرية بالمعنى التقليدي، بل عملية استخباراتية ذات طابع خاص، من النوع الذي لا يمكن تنفيذه في أي مكان حول العالم بسهولة.

مدرسة الاغتيالات الأمريكية.. تكرار للسيناريو نفسه

ونوه إلى أن ما حدث يتشابه مع أسلوب العمليات التي استهدفت شخصيات بارزة سابقا، مضيفا: «قاسم سليماني اتقُتل إزاي؟.. وحسن نصر الله؟.. والسنوار؟.. كلها عمليات نُفذت بالمنهج نفسه».

وأكد أن ما جرى في فنزويلا يمكن أن يتكرر في إيران، طالما أن هناك عناصر متعاونة على الأرض تمهد الطريق لمثل هذه العمليات.

وتابع: "العاصمة والقصر متغلف بأسلحة دفاع جوي روسية وصينية ولم ترى شئ، صرف دم قلبه، علشان يحمي نفسه، العملية اتعملت في ساعة ونص، سلملي على الدلتا فورس".

 

وقال الإعلامي عمرو أديب: أنا مش سعيد أوي باللي حصل في فنزويلا، لكن حالة الانبهار ان الراجل اتاخد هو ومراته من على السرير، وهيتعمل فيلم وهيكون اسمه مادورو.

وأشار خلال تقديمه برنامج الحكاية، المذاع عبر قناة إم بي سي مصر، إلى أن هذا أمر ضد القانون الدولي، ومجلس الأمن ما اتكلمش، ولوعندنا حصل حاجة، كنت لقيت مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، قعدوا يتكلموا.
وتابع:" العالم يرى أبو حنان يتحرك ويصفق ويسكت ومحدش فتح بقه، ده تحذير لدول تاني زي ايران وروسيا وكولومبيا، هدفه اضرب السايب يخاف المربوط، فين المؤيدين للرئيس.

تم نسخ الرابط