عاجل

زلزال سياسي في فنزويلا.. واشنطن تعتقل مادورو وروسيا والصين تطالبان بالإفراج

الرئيس نيكولاس مادورو
الرئيس نيكولاس مادورو

شهدت الساحة الدولية تصعيدا عقب قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ عملية عسكرية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، حيث أثار هذا التحرك ردود فعل غاضبة من القوى الدولية الكبرى، وعلى رأسها روسيا والصين.

مطالبات دولية بالإفراج الفوري

ودعت وزارة الخارجية الصينية في بيان رسمي، واشنطن إلى ضمان السلامة الشخصية لمادورو وزوجته والإفراج عنهما فورا، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي.

تحليل المشهد: عضلات عسكرية وأطماع نفطية

وفي هذا السياق، أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير العلاقات الدولية، أن الموقف الروسي والصيني يتسم بالصدق وينفي وجود أي تنسيق مسبق مع واشنطن، موضحا أن الولايات المتحدة استندت إلى اتهامات قانونية متعلقة بـ تجارة المخدرات ثابتة في المحاكم الأمريكية لتبرير استخدام العضلات العسكرية ضد رئيس دولة يتمتع بالحصانة.

مبدأ مونرو والنفط الفنزويلي

وأشار سنجر خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «dmc»، إلى أن الهدف الحقيقي خلف هذا التحرك هو رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة قطاع النفط الفنزويلي عبر الشركات الأمريكية، وإعادة النفوذ الذي طردت منه سابقا، مضيفا: «الولايات المتحدة تعتبر اقتراب الصين من موارد أمريكا الجنوبية خط أحمر، وما حدث هو تفعيل لمبدأ مونرو لمنع أي تغلغل أمني أو اقتصادي صيني في المنطقة التي تعتبرها واشنطن حديقتها الخلفية».

وأشار إلى أن هذه التطورات جاءت في وقت أعلن فيه ترامب أن الشركات الأمريكية ستتولى إدارة الشأن النفطي والاقتصادي في فنزويلا، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع الجيوسياسي على الموارد في القارة اللاتينية.

تحذير ترامب لحكومات المكسيك وكوبا وكولومبيا

وفي سياق متصل، بعد ساعات من غزو الولايات المتحدة لدولة فنزويلا للقبض على رئيسها نيكولاس مادورو، وجه ترامب تحذيرا لحكومات المكسيك وكوبا وكولومبيا بأن بلدانهم قد تكون التالية.

بعد فنزويلا.. ترامب يحذر كولومبيا وكوبا والمكسيك

قال ترامب، عندما سئل عن كيفية تفسير الدولة الكاريبية للعملية الفنزويلية: "أعتقد أن كوبا ستكون موضوعاً سنتحدث عنه في النهاية، لأن كوبا دولة فاشلة في الوقت الحالي".

كما ضاعف ترامب أيضا من انتقاداته للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، وادعى سابقا أن الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية لديها ما لا يقل عن ثلاثة مصانع رئيسية للكوكايين.

تم نسخ الرابط