عاجل

بدء أحدث عملية بحث في البحار العميقة عن طائرة ماليزيا إيرلاينز المفقودة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

بدأت عملية بحث في أعماق البحار عن رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم 370 في المحيط الهندي، مما أعاد إحياء الجهود المبذولة لحل واحدة من أعظم ألغاز الطيران بعد أكثر من عقد من اختفاء الطائرة وعلى متنها 239 شخصًا.

أعلنت وزارة النقل الماليزية أن سفينة بحث، تحمل اسم "أرمادا 86 05"، وصلت إلى منطقة بحث محددة برفقة مركبتين غاطستين ذاتيتين.

لم يُفصح البيان عن موقع منطقة البحث، لكنه ذكر أن السفينة كانت قد استعدت للبحث في ميناء فريمانتل في غرب أستراليا.

لم تذكر الحكومة اسم شركة "أوشن إنفينيتي" تحديدا، وهي الشركة التي قادت عملية بحث سابقة وكان من المقرر منذ فترة طويلة أن تقود العملية الجديدة، إلا أن المركبة التي حددتها الحكومة برقمها قد تم التعرف عليها على نطاق واسع من قبل مواقع إلكترونية بحرية وجوية على أنها تابعة لشركة "أوشن إنفينيتي".

في وقت سابق من شهر ديسمبر، قالت الحكومة الماليزية إن شركة الروبوتات البحرية التي تتخذ من تكساس مقرا لها ستبدأ البحث في مناطق محددة من قاع البحر بموجب اتفاقية "لا العثور، لا رسوم" متجددة .

أكدت شركة أوشن إنفينيتي أنها ستستأنف البحث عن الطائرة MH370 لكنها رفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات، مشيرة إلى "الطبيعة المهمة والحساسة" للعملية.

وسبق لشركة أوشن إنفينيتي أن بحثت في قاع البحر عام 2018 بموجب عقد مماثل، لكنها لم تعثر على أي أثر للطائرة، وأعلنت الشركة أنها قامت منذ ذلك الحين بتحديث تقنياتها وتحسين تحليلاتها.

وصرح رئيسها التنفيذي، أوليفر بلانكيت، العام الماضي بأن الشركة تعمل مع العديد من الخبراء، وأنها حصرت منطقة البحث في ما تعتقد أنه الموقع الأرجح لتحطم الطائرة.

في وقت سابق من هذا العام، استأنفت شركة أوشن إنفينيتي لفترة وجيزة عمليات البحث في قاع البحر في منطقة جديدة تبلغ مساحتها 15000 كيلومتر مربع (5800 ميل مربع) في جنوب المحيط الهندي بعد حصولها على موافقة من ماليزيا، ولكن تم تعليق الجهود في أبريل بسبب سوء الأحوال الجوية.

اختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية

اختفت طائرة الخطوط الجوية الماليزية من على شاشات الرادار بعد وقت قصير من إقلاعها من كوالالمبور متجهة إلى بكين في 8 مارس 2014.

وأظهرت بيانات الأقمار الصناعية لاحقا أن الطائرة انحرفت عن مسارها المخطط لها وحلقت جنوبا باتجاه منطقة نائية في جنوب المحيط الهندي، حيث يعتقد المحققون أنها تحطمت، ولم يقدم أي تفسير لتغيير مسارها حتى الآن.

فشلت جهود بحث دولية مكلفة وطويلة الأمد في العثور على الطائرة، على الرغم من أن قطعا من الحطام يعتقد أنها من الطائرة جرفتها الأمواج لاحقا على طول ساحل شرق أفريقيا وجزر المحيط الهندي.

ولم يتم العثور على أي حطام رئيسي أو جثث حتى الآن.

تم نسخ الرابط