عاجل

راتبي ضاع على الحشيش..دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بسبب المخدرات

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

أمام محكمة الأسرة بالعمرانية، وقفت عاملة نظافة بإحدى المستشفيات تروي فصول معاناتها مع زوجها، يعمل سباك مؤكدة أنها اضطرت لرفع دعوى خُلع حفاظا على نفسها وعلي أطفالها بعد سنوات من الضرب  والإهانة.

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت منذ عدة سنوات وأنجبت طفلين، ولدا وبنتا، إلا أن حياتها الزوجية تحولت  إلى جحيم، بعدما اعتاد زوجها التعدي عليها بالضرب، والاستيلاء على راتبها الشهري لإنفاقه على تعاطي مخدر الحشيش.

وأضافت الزوجة أنها كانت تتحمل الإهانة والعنف خوفا على أبنائها، وسعيا للحفاظ على الأسرة، إلا أن الأمور ازدادت سوءا، وأصبحت تخشى على مستقبل طفليها وسلامتهما النفسية والجسدية، خاصة مع استمرار الزوج في تعاطي المخدرات ورفضه الإنفاق على المنزل.

وأكدت أمام هيئة المحكمة أنها لم تعد تبغض الحياة الزوجية فحسب، بل تخشى ألا تقيم حدود الله في استمرار هذا الزواج، مشيرة إلى أنها لجأت للقضاء كملاذ أخير بعد فشل جميع محاولات الإصلاح.

وطالبت الزوجة في ختام دعواها بالتفريق خلعًا، ورد مقدم الصداق والتنازل عن جميع حقوقها الشرعية، حفاظا على كرامتها وأمان أطفالها، فيما قررت المحكمة نظر الدعوى، وحددت جلسة لاحقة للفصل فيها. 

     

 

وفي سياق منفصل داخل أروقة محكمة الأسرة بالهرم، وقفت ربة منزل ثلاثنيه من عمرها تطلب الخلع من زوجها بعد عشرة أعوام من الزواج، مؤكدة أنها لم تعد تحتمل حياة امتلأت بالعنف والإهانة، فقط لأنها أنجبت بنات ولم تُنجب له ذكرًا كما كان يتمنى.

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت عن قصة حب، وأن حياتهما كانت مستقرة في السنوات الأولى، حتى بدأت الخلافات بعد إنجاب الطفلة الأولى، حيث تغيّر تعامل الزوج معها وأصبح يُحمّلها مسؤولية عدم إنجاب الذكور، رغم محاولاتها المتكررة لإقناعه بأن الأمر بيد الله.

وأضافت: «كنت أتحمل على أمل إن ربنا يعوضني، لكن بعد الطفلة الثانية زادت قسوته، وبقى يضربني ويهينّي قدام أولادي، وكان دايمًا يقولي أنا عايز ولاد مش بنات».

 

وأشارت الزوجة إلى أنها حاولت الحفاظ على بيتها طوال عشر سنوات من أجل بناتها، إلا أن العنف تزايد وأصبح يشكل خطرًا عليها وعلى أطفالها، ما دفعها للجوء إلى محكمة الأسرة ورفع دعوى خلع، مؤكدة تنازلها عن حقوقها الشرعية مقابل الخلاص من حياة لم تعد تُطاق.

وطالبت الزوجة في ختام دعواها بإنهاء العلاقة الزوجية، قائلة: «الكرامة أهم من أي حاجة.. وبناتي مش ذنبهم إنهم اتولدوا بنات»

تم نسخ الرابط