صرخة أم في ليلة رأس السنة: سلمتهم ابني السباح يوسف محمد فعاد جثة
وسط احتفال المواطنين برأس السنة الجديدة، نشرت السيدة فاتن إبراهيم، والدة السباح الطفل الراحل يوسف محمد لاعب نادي الزهور، منشورا مطولة تنعي فيه صغيرها الذي رحل عنها بسبب الأهمال.
وكتبت والدة السباح يوسف محمد: بسم الله الرحمن الرحيم.. سنة جديدة، لكن ليس المهم أن تكون سعيدة، المهم أن تكون أمانًا وسلامًا، تكون أمانًا على أولادنا، وسلامًا على قلوبنا التي تموت معهم، سنة جديدة بلا تهانٍ، لأن حق يوسف رحمه الله عليه لم يرجع بعد.
وتابعت فاتن إبراهيم: بالنسبة للشق الجنائي، بإذن الله، القضاء المصري العادل سيُعيد حق يوسف في محاكمات عادلة، ونحن جميعًا لدينا ثقة كاملة في القضاء المصري، والجميع تحت مظلة القانون.
وأضافت الأم المكلومة: فوضت أمري إلى الله سبحانه وتعالى، وإلى قضاء مصر العادل.
وأنا في انتظار الشق الإداري. واليوم، في أول أيام السنة الجديدة التي أقبلت علينا ونحن لسنا في أمان، أناشد مرة أخرى، وبكل إصرار، معالي وزير الشباب والرياضة، مر شهر كامل على رحيل يوسف محمد عبد الملك، الطفل الذي يبلغ من العمر ١٢ ربيعًا فقط.
طفل سلّمته إلى اتحاد السباحة، وهي رياضة تحت إشراف معاليكم، ولكن… مات، مات نتيجة إهمال وتقصير، وعدم تمتعهم بالخبرة والدراية الكافية، كما ورد ببيان النيابة العامة.
وأكملت والدة السباح الراحل يوسف محمد، أن هذه الحادثة التي تفتقر إلى أي معنى من معاني الإنسانية، وبالصوت والصورة، يوسف اتقتل، يوسف طفل رياضي مصري،
كان يتسابق في بطولة الجمهورية بمصر العربية، في استاد القاهرة الدولي ( فهل له حقوق؟ - هل يوجد شق إداري؟ - هل أولادنا يستحقون أن ندافع عنهم ونُعيد حقوقهم؟)
أعلم جيدًا أن مسؤولية وزارة الشباب والرياضة، هي حماية الرياضيين في المقام الأول، وليس المسؤولين، ولا بد أن تكون وزارة الشباب والرياضة خط الدفاع الأول عن يوسف رحمه الله عليه في الشق الإداري.
ولكن طال الانتظار، أين حق يوسف؟ سأظل أطالب بحق يوسف جنائيًا وإداريًا إلى أن تقوم الساعة، ولن أهدأ، ولن أتخاذل مهما مر الوقت، فالوقت لم يُهدّئ الوضع، بل على العكس تمامًا، يزيد النار اشتعالًا.
واختتمت أم الضحية السباح يوسف محمد: ابني أغلى من أي شيء في الدنيا، يوسف لم يمت وحده، يوسف، أسرته بالكامل ماتت.



