حقيقة صور القبض على الرئيس الفنزويلي.. ما علاقة رئيسة تحرير وكالة أنباء آسيا؟
انتشرت خلال الساعات الماضية صورة يزعم أنها اللقطة الأولى لوصول الرئيس الفنزويلي المعتقل من القوات الأمريكية نيكولاس مادورو.
أفادت التقارير، أنه رغم تدوال الصورة على نقاط واسع إلا أنه من الصعب حاليًا تحديد أما إن كانت حقيقية أو بالذكاء الاصطناعي.

من أين بدأت الإشاعة؟
بدأت الصورة في التداول عندما أعادت سميتا براكاش، رئيسة تحرير وكالة الأنباء الآسيوية ANI، نشر هذه الصورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على حسابها في إكس.
تبين أن الصورة مودلة بالذكاء الاصطناعي.
نائبة الرئيس الفنزويلي: نجهل مكان مادورو وزوجته ولا نعلم إن كانا على قيد الحياة
في سياق متصل، شهدت الساحة السياسية في فنزويلا، اليوم السبت، تطورات متسارعة ومثيرة للجدل، بعد إعلان نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، أن الحكومة لا تعرف حتى الآن مكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك في وقت تصاعدت فيه الضغوط الدولية والتصريحات المتضاربة حول مصيرهما.
الحكومة الفنزويلية تطالب بدليل على حياة الرئيس وزوجته
وأوضحت رودريجيز، في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الرسمي، أن السلطات الفنزويلية تفتقر إلى أي معلومات مؤكدة عن مكان وجود مادورو وزوجته، مؤكدة أن الحكومة تطالب بتقديم دليل يثبت أنهما على قيد الحياة.

وأضافت أن هذا الغموض غير المسبوق يثير تساؤلات كبيرة حول ما يحدث خلف الكواليس، في ظل ما وصفته بـ"العدوان الخارجي" على البلاد.
وجاء هذا التصريح بعد إعلان مثير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت مبكر من صباح اليوم، أكد فيه أن القوات الأمريكية ألقت القبض على مادورو وزوجته، بعد تنفيذ “ضربة واسعة النطاق” داخل فنزويلا.
نقل الرئيس الفنزويلي وزوجته جوًا خارج البلاد
وأوضح ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، أن الرئيس الفنزويلي وزوجته نقلا جوًا إلى خارج البلاد، في إطار عمليات عسكرية استهدفت مواقع محددة داخل فنزويلا.
وأثار الإعلان جدلاً واسعًا في الكونجرس الأمريكي، حيث وصف السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو الضربات الأمريكية بأنها غير قانونية، معتبرًا أن ما يحدث يمثل “ثاني حرب غير مبررة يشهدها في حياته بعد غزو العراق”.

جدل ديمقراطي وجمهوري حول استخدام القوة العسكرية دون إعلان حرب
و من جانبه، أعرب السيناتور الجمهوري مايك لي عن شكوكه الدستورية بشأن العملية، متسائلاً عن المبررات القانونية لاستخدام القوة العسكرية “في غياب إعلان حرب أو تفويض رسمي”.



