عاجل

محمد مصطفي لطفي: الإخوان يوظفون السوشيال ميديا كمنصة بديلة بعد سقوطهم سياسيًا

محمد مصطفي لطفي
محمد مصطفي لطفي

قال النائب محمد مصطفي لطفي، عضو مجلس الشيوخ، إن جماعة الإخوان الإرهابية لجأت إلى منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها المنصة البديلة بعد سقوطها سياسيًا وشعبيًا في الشارع المصري، مؤكدًا أن الجماعة تحاول تعويض خسائرها عبر معارك افتراضية لا تعكس واقعها الحقيقي.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن الإخوان يعتمدون على إعلاميين هاربين وصفحات مشبوهة لبث رسائل محملة بالتحريض والتشكيك، مستغلين حالة التفاعل السريع على السوشيال ميديا، دون الالتفات إلى حقيقة أن غالبية هذه الرسائل باتت مكشوفة ومفضوحة أمام الرأي العام.

وأشار لطفي، إلى أن التنظيم يستخدم صفحات غير سياسية في ظاهرها لاكتساب ثقة المتابعين، ثم يتم توظيفها لاحقًا في لحظات محددة لنشر محتوى موحد يخدم أجندته، وهو ما يؤكد الطابع التنظيمي لهذه الصفحات وليس العفوي.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواجه هذه المخططات عبر مسارين متوازيين: الأول أمني وتشريعي لمواجهة الجرائم الإلكترونية، والثاني توعوي يهدف إلى رفع وعي المواطن بخطورة الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة.

وشدد لطفي، على أن البرلمان يدعم أي تشريعات من شأنها حماية المجتمع من التضليل الإعلامي، مؤكدًا أن المعركة الحقيقية الآن هي معركة وعي، وأن الشعب المصري أثبت في أكثر من مناسبة أنه قادر على إفشال مخططات الجماعة مهما تغيرت أدواتها.

حزمة التسهيلات الضريبية الجديدة تحفز القطاع الصناعي

في سياق آخر، أكد النائب محمد مصطفى لطفي، أن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية تستهدف تعزيز النمو الصناعي، وتشجيع المستثمرين على ضخ المزيد من الاستثمارات، وتحفيز الصناعات الوطنية على التوسع وزيادة الإنتاج.

وأشار لطفي إلى أن المبادرة تشمل تسهيلات متعددة، منها: استخدام موبايل أبلكيشن للتصرفات العقارية، وخفض ضريبة القيمة المضافة على الأجهزة الطبية، وتقديم كارت "تميز" للممولين الملتزمين، إلى جانب منع الازدواج الضريبي بين الشركات القابضة والتابعة، ما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي للشركات الصناعية.

وأوضح أن هذه الإجراءات تساعد على خلق بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي، وتحقيق معدلات نمو أعلى في القطاعات الإنتاجية، وزيادة قدرة الشركات على المنافسة محليًا ودوليًا، مع تحسين مستوى المعيشة للمواطنين من خلال زيادة فرص العمل وتوسيع القاعدة الاقتصادية.

تم نسخ الرابط