ماهر فرغلي يوضح كيف استغل إعلام الإخوان القضايا الإقليمية لخدمة مصالح الجماعة
قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل نشر الأكاذيب والشائعات كجزء من حرب وجود مستمرة.
بقاء الجماعة في المشهد الإعلامي
وأشار، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن بقاء الجماعة في المشهد الإعلامي يعتمد على أي وسيلة تمكنها من إثبات وجودها، سواء عبر السوشيال ميديا، أو القنوات الفضائية، أو حتى الدعاية الرخيصة والاتهامات الملفقة والتخوين.
وأوضح فرغلي، أن هذه الجماعة لا تتورع عن استغلال الخلافات الداخلية بينها، وإبرازها على وسائل الإعلام، لإيهام الجمهور بوجود صراع داخلي، وهو ما يعزز حضورها في المشهد ويدعم استمراريتها.
وأضاف أن بعض الأفراد ينشرون هذه الأكاذيب بدافع العاطفة أو حب الوطن، لكنها تظل جزءا من خطة ممنهجة لإبقاء الجماعة في دائرة الضوء.
أهداف الإخوان من هذا التضليل
وأوضح فرغلي أن الجماعة تسعى إلى هدم مفهوم الدولة الوطنية، لكنه شدد على أن وعي الشعوب، وخاصة الشعب المصري، حال دون سقوطهم في فخ هذه الأكاذيب.
وأكد فشل كل محاولات الحشد الشعبي والضغط الإعلامي وطرح ما يسمى بالمصالحة، مشيرا إلى أن الإعلام الإخواني يعتمد بشكل رئيسي على استغلال التوترات السياسية والأزمات الإقليمية لخدمة مصالحه الضيقة.
ونوه إلى أن بيئة الدولة المستقرة والحازمة تجعل من الصعب على هذه الجماعة أن تنفذ مخططاتها.
وأضاف أن الجماعة استثمرت في الإعلام الرقمي والسوشيال ميديا عبر إنشاء شركات صغيرة غير معلنة مرتبطة بها، لإيصال أفكارها ومحاولة التأثير على عقول الجماهير، إلا أن هذه المحاولات فشلت بشكل واضح.
آليات مواجهة هذا المخطط
وأوضح فرغلي أن الحل يكمن في ثلاث ركائز رئيسية، تتمثل في العلاج الفكري للأفكار المغلوطة، والوقاية المجتمعية عبر استراتيجية واضحة تجمع الجهود الفردية والحكومية والخاصة والإقليمية، وتفكيك المنظمات والتنظيمات التابعة للجماعة على الأرض.
وأشار إلى نجاح مصر في هذا المجال، رغم استمرار الجماعة في استغلال بعض الأزمات الإقليمية لتحقيق أهدافها، مؤكدا أن الشعب المصري والعربي بات واعيا تماما لحقيقة مشروع الإخوان.



