عاجل

أولو الفنلندية وترنتشين السلوفاكية عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أعلن الاتحاد الأوروبي، عن اختيار مدينتي أولو في فنلندا، وترنتشين في سلوفاكيا عاصمتين أوروبيتين للثقافة لعام 2026.

وفي كل عام يختار الاتحاد الأوروبي عدداً من المدن لتكون عواصم أوروبية للثقافة، في مبادرة تهدف إلى إبراز التنوع الثقافي في أوروبا والاحتفاء بالثقافة والفنون المميزة لكل منطقة.

وتركز مدينة أولو في فنلندا برامجها على شعار "التغير المناخي الثقافي"، وتهدف إلى دمج التكنولوجيا بالفن وتعزيز التفاعل مع الطبيعة الشمالية، أما مدينة ترنتشين في سلوفاكيا تسعى من خلال مشروعها "Cultivating Curiosity" إلى تحويل المدينة وتعزيز الروابط الأوروبية من خلال الفن، مع التركيز على تاريخها العريق وموقعها الحدودي.

ويعتزم القائمون على المدينتين تنظيم برنامج حافل بالفعاليات الثقافية والفنية خلال هذا العام.

لماذا تحتفي أوروبا بمدنها من خلال الثقافة؟

عندما أطلقت وزيرة الثقافة اليونانية ميلينا ميركوري ونظيرها الفرنسي جاك لانغ فكرة مدينة الثقافة الأوروبية عام 1985، كان هدفهما رأب الصدع الثقافي في أوروبا بعد الحرب الباردة. وكانت أثينا  أول مدينة تحمل هذا اللقب، مُدشّنةً بذلك مفهوماً أصبح أحد أنجح البرامج الثقافية للاتحاد الأوروبي.

بحسب موقع المفوضية الأوروبية، فإن عواصم الثقافة التي يتم اختيارها كل عام تهدف إلى "تسليط الضوء على ثراء وتنوع الثقافات في أوروبا"، و"زيادة شعور المواطنين الأوروبيين بالانتماء إلى منطقة ثقافية مشتركة"، و"تعزيز مساهمة الثقافة في تنمية المدن".

منذ عام 1985، حصلت أكثر من 70 مدينة بما في ذلك المدن الكبرى مثل باريس وأمستردام  ومدريد ، بالإضافة إلى العديد من المدن الصغيرة - على هذا اللقب .

وقد حقق البرنامج بالفعل نجاحًا ملموسًا، فقد أظهر تحليل أثر أجرته المفوضية الأوروبية عام 2023 أن المدن المضيفة نظمت، بين عامي 2013 و2022، ما بين 1000 و1200 فعالية ثقافية في المتوسط ​​خلال العام الذي حازت فيه على اللقب، جاذبةً بذلك 38.5 مليون زائر، وارتفع عدد الزوار في المدن المختارة بنسبة تتراوح بين 30% و40% في المتوسط. وقد ساهمت هذه الزيادة في الحضور الدولي في تعزيز السياحة الثقافية بشكل كبير.

تم نسخ الرابط