طارق البرديسي: الرئيس السيسي أصبح محط احترام عالمي بفضل مواقفها الثابتة
قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن الزيارات التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مختلف الدول خلال السنوات الماضية حملت رسائل سياسية هامة.
تعزيز مصر علاقاتها الدولية
وأوضح البرديسي في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه الزيارات تؤكد حرص الدولة المصرية على تعزيز علاقاتها الدولية على أساس من الاحترام المتبادل والمساواة، والتزامها بمبادئ القانون الدولي.
وأشار البرديسي إلى أن مصر نجحت في تطوير علاقات استراتيجية مع دول العالم، مما ساهم في تحقيق الاستقرار والسلام وتوفير فرص الاستثمار والتنمية.
وأكد أن هذه الزيارات ليست فقط لتعزيز الاستقرار السياسي، ولكن أيضا لتحفيز التنمية الاقتصادية في مصر، خاصة مع الدور المحوري الذي تلعبه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
تنسيق سياسي فعال مع الدول الكبرى
ونوه البرديسي بأن هذا التنسيق كانت له تداعيات إيجابية في العديد من القضايا، خاصة في ظل التحديات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر كانت مثالا على تأثير هذا التنسيق، حيث توصلت فرنسا إلى الاعتراف بفلسطين كدولة بعد زيارة ماكرون ورؤيته مباشرة لكيفية تعامل مصر مع الجرحى الفلسطينيين نتيجة المجازر الإسرائيلية.
وأكد البرديسي أن هذا التنسيق السياسي أسهم في إبراز الرؤية المصرية بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة قضية فلسطين، حيث تم التأكيد على موقف مصر الثابت من حل الدولتين والضغط على إسرائيل لتحقيق التسوية السلمية.
دور مصر في القمم الدولية
وأضاف البرديسي أن الرئيس السيسي كان حريصا على حضور العديد من القمم الهامة، مثل القمة العاشرة للتعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، والقمة العربية غير العادية التي دعت لها فلسطين، وقمة التعاون بين الدول العربية والإسلامية.
وأوضح أن هذه المشاركات تعكس الدور الكبير الذي تقوم به مصر في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، خاصة في مجالات الطاقة والأمن والسلام.
وتابع البرديسي: “مصر لديها رؤية استراتيجية شاملة، فهي تتعامل مع القضايا الدولية بعين مستقبلية تضمن مصالحها الوطنية وتساهم في استقرار المنطقة”.



