أسرة ألمانية تشيد بتجربتها السياحية في الغردقة: «رحلة لا تنسى»
كشفت إحدى الأسر الأجنبية الزائرة لمدينة الغردقة احتفالا بأعياد الكريسماس عن انطباعات إيجابية للغاية تجاه تجربتها السياحية في المدينة، مؤكدة أنها من أفضل الرحلات التي خاضتها مؤخرا وتتمنى تكرار التجربة.
تجربة أسرة ألمانية بالغردقة
وقال الزوج، خلال لقاءه مع كاميرا برنامج «مراسي»، على شاشة قناة «النهار»، إنهم من ألمانيا ووصلوا إلى الغردقة منذ أسبوع ويقيمون حاليا بأحد الفنادق السياحية، مشيرا إلى أن الرحلة كانت ممتازة على جميع المستويات، كما أنها مناسبة بشكل كبير للعائلات خاصة في ظل الأجواء الودية وحفاوة الاستقبال التي لمسوها منذ وصولهم.
ابتسامة وحسن استقبال
وأضاف أفراد الأسرة، أن الابتسامة والترحيب وحسن الاستضافة كانوا حاضرين في كل التفاصيل سواء من العاملين بالفنادق أو من المحيطين بهم، لافتين إلى أن الجميع بما فيهم الأطفال يحرصون على التحية والتعامل الودود، ما عزز شعورهم بالراحة والأمان، معربا عن تطلعهم للعودة إلى الغردقة خلال العام المقبل.

تجربة سياحية مميزة
وتابع أحد أفراد الأسرة، :«نخطط لتكرار الزيارة مرات عديدة في ظل ما لمسناه من مستوى عالي من الأمن والاستقرار في مصر بشكل عام، وفي مدينة الغردقة على وجه الخصوص»، لافتا إلى أن هذا الأمر جعل من رحلتهم تجربة سياحية مميزة وجديرة بالتكرار.
في سياق متصل، قال أحمد المصري مدير أحد فنادق الغردقة، إن أساس نجاح أي منشأة سياحية يعتمد على وجود عمالة مدربة ومؤهلة، مؤكدا أن أي فندق لا يستثمر في العنصر البشري لا يمكنه الاستمرار أو المنافسة في سوق السياحة.
رفع كفاءة العاملين
وأوضح المصري، خلال لقاء ببرنامج «مراسي»، على شاشة قناة «النهار»، أن منظومة العمل السياحي تقوم على إدارات متخصصة، تشمل التدريب والتطوير والموارد البشرية والجودة، بهدف رفع كفاءة العاملين، إلى جانب الاهتمام بالتحفيز والاستقرار الوظيفي.
رسالة للعاملين في القطاع السياحي
ووجه رسالة للعاملين في القطاع السياحي، شدد فيها على أن السياحة تعتمد على الضيافة المقننة التي تحترم خصوصية النزيل وثقافته، مع الالتزام بالابتسامة الدائمة وحب العمل والطموح المستمر باعتبار أن الموظف هو الواجهة الحقيقية للفندق وللقطاع السياحي ولمصر ككل.
أهمية الاستقرار الأمني
وأكد أن الاستقرار الأمني يمثل البوابة الرئيسية لانتعاش السياحة، مشيرا إلى أن جهود الدولة في تعزيز الأمن إلى جانب افتتاح المشروعات الكبرى والمناطق الثقافية وعلى رأسها المتحف المصري الكبير أسهمت في تحسين الصورة الذهنية لمصر عالميا، فضلا عن زيادة معدلات الإقبال السياحي خلال الفترات الأخيرة.



