عاجل

مسابقة الأزهر السنوية لحفظ القرآن .. 55 ألف متسابق يصعدون للمرحلة النهائية

وكيل الأزهر
وكيل الأزهر

بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر، اعتمد أ.د/ محمد الضويني، وكيل الأزهر، نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم للعام 2025/2026م، اليوم الخميس، والتي شارك فيها طلاب مكاتب التحفيظ والرواق الأزهري وجميع المراحل التعليمية (الابتدائية، والإعدادية، والثانوية).

مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم

وبلغ إجمالي عدد المتقدمين للمسابقة 142,268 متسابقًا، تم تصعيد 54,768 متسابقًا منهم إلى المرحلة التالية، حيث بلغ عدد المصعدين في المستوى الأول 2,043 متسابقًا بنسبة 41%، فيما بلغ عدد المصعدين في المستوى الثاني 7,794 متسابقًا بنسبة 44%، بينما بلغ عدد المصعدين في المستوى الثالث 12,240 متسابقًا بنسبة 37%، وبلغ عدد المصعدين في المستوى الرابع 32,691 متسابقًا بنسبة 38%.

وأكد الدكتور الضويني أن مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم تُنظَّم وفق أربع مراحل رئيسة، تبدأ بالمرحلة التمهيدية، تليها المرحلة الأولية، ثم مرحلة التصفية النهائية، وصولًا إلى مرحلة العشرة الأوائل، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الدقة والعدالة في التقييم.

وتأتي هذه المسابقة في إطار جهود الأزهر الشريف المستمرة للعناية بكتاب الله تعالى، وافتتاح العام الجديد بتأكيد مركزية القرآن الكريم في مناهجه وأنشطته، وتشجيع النشء والشباب على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، وترسيخ القيم الأخلاقية والوسطية التي يحملها القرآن الكريم.

اليوم العالمي للأسرة.. ما هي أهمية المودة والرحمة في تعزيز الاستقرار؟

فيما كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في اليوم العالمي للأسرة 1 يناير 2026، عن 7 سلوكيات تعزّز تماسك الأسرة وتدعم استقرار المجتمع.

وقال الأزهر للفتوى في بيانه 7 سلوكيات تعزّز تماسك الأسرة، ما يلي:

1️⃣ المودة والرحمة: بالمودة تلين القلوب، وبالرحمة تُقال العثرات، فهما أساس الدفء الأسري، وبهما تستمر الحياة وتتجاوز التحديات، لذا وصف بهما المولى سبحانه علاقة الزوجين في قوله: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21]
2️⃣ أداء الحقوق الزوجية: حين يؤدي جميع أفراد الأسرة واجباتهم، يسود العدل والطمأنينة والرضا، وتُبنى العلاقة الزوجية على الاستقرار والاحترام، وتغدو الأسرة أكثر قوة وأمانًا.
3️⃣ حوار أسري بنّاء: الكلمة الطيبة جسر تواصل، والحوار الهادئ مفتاح تفاهم، به تُحل الخلافات، وتُقوّى الروابط بين أفراد الأسرة، مصداقًا لقوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}. [البقرة: 83]
4️⃣ المشاركة الإيجابية: عندما يتكامل أفراد الأسرة في أداء المسؤوليات، يشعر كلٌّ بقيمته ودوره، فتزداد الألفة ويقوى الانتماء للأسرة.
5️⃣ حسن الظن: حسن الظن يطفئ نيران الشك ويقوي العلاقات، ويزرع الثقة في القلوب، ويجعل الأسرة بيئة آمنة قائمة على الثقة، لذا أمر الحق سبحانه باجتناب التعامل بالظن في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}. [الحجرات: 12]
6️⃣ التغاضي عن الصغائر: ليس كل خطأ يستحق التنبيه والعضب؛ فالتغافل عن الهفوات يحفظ الودّ، ويمنع تضخم المشكلات، وهو خلق نبوي فاضل، يقول سيدنا ﷺ: «ليس الشديدُ بالصُّرَعة، إنما الشديدُ الذي يملكُ نفسَه عند الغضب». [متفق عليه]
7️⃣ التشجيع الإيجابي: كلمة تقدير صادقة تصنع فرقًا، وتشجيع واع يبني ثقة، ويُخرج أفضل ما في نفوس الأبناء والزوجين، وقد أرشدنا النبي ﷺ إلى أثر الكلمة الطيبة بقوله: «الكلمةُ الطيِّبةُ صدقةٌ». [متفق عليه]

تم نسخ الرابط