عاجل

«صلاة الاعتراف في ليتورجية القداس» موضوع رسالة ماچستير بإكليريكية الإسكندرية

جانب من المناقشة
جانب من المناقشة

نوقشت بقسم العبادة والليتورچيا بالكلية الإكليريكية اللاهوتية بالإسكندرية، الأربعاء، رسالة الماچستير المقدمة من الباحث القس بيتر نبيل صموئيل، كاهن كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة رافائيل بالجواهر، والمدرس بالكلية ذاتها، وموضوع الرسالة هو: "صلاة الاعتراف في ليتورجية القداس بحسب ترتيب كنيسة الإسكندرية القبطية الأرثوذكسية"

صلاة الاعتراف في ليتورجية القداس بحسب ترتيب كنيسة الإسكندرية القبطية الأرثوذكسية

تكوّنت لجنة المناقشة من: 
- نيافة الأنبا مكاري الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الجنوبية ووكيل الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس بالقاهرة عضوًا مناقشًا. 
- الأرشيدياكون أ.د. رشدي واصف أستاذ ورئيس قسم العبادة والليتورچيا بإكليريكية الأنبا رويس رئيسًا ومشرفًا أولًا. 
- أ. د. الراهب القس يسطس آڤا مينا رئيس قسم العبادة والليتورچيا بإكليريكية الإسكندرية عضوًا مناقشًا. 
- أ. د. چورچ ميشيل رئيس قسم الآباء بإكليريكية الإسكندرية عضوًا مناقشًا.

وفي ختام المناقشة منحت اللجنة الباحث درجة الماچستير بتقدير ممتاز.

هذا وحضر مناقشة الرسالة  عدد من الآباء الكهنة والباحثين ومدرسي وطلبة الكلية.

السلام أمل البشرية وصون المسيحية واجب دولي

في رسالة بمناسبة ميلاد السيد المسيح وحلول العام الجديد 2026، وجه أبونا متياس الأول، بطريرك الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية، كلمة إلى شعوب العالم، مؤكدًا أن ميلاد المسيح يمثل "إعلانًا إلهيًا للمحبة والخلاص ووحدة الجنس البشري".

الاحتفال بالميلاد.. نعمة وشك

قال البطريرك إن يوم ميلاد المسيح هو "هبة سماوية" تذكر العالم بمحبة الله للبشرية، مشيرًا إلى أن الدخول في عام جديد ليس مجرد انتقال رقمي، بل "نعمة جديدة يهبها الله" تستوجب الشكر والتقدير.

وأكد أن كل عام يحمل دروسًا وخبرات ومعرفة تساعد الإنسان على النضوج، مقدّمًا بركته وأمنياته للمسيحيين حول العالم بميلاد مبارك وعام سعيد.

دعوة إلى السلام وإنهاء الصراعات

وفي رسالته، شدد بطريرك إثيوبيا على أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى السلام، داعيًا لوقف الحروب وحماية الضحايا.

وقال إن شعوب فلسطين وإسرائيل، وروسيا وأوكرانيا وكل المناطق المنكوبة "بحاجة إلى سلام دائم يعيد للإنسان كرامته"، ودعا لإنهاء معاناة المخطوفين والمشردين واللاجئين حول العالم.

كما طالب أبناء المسيحية بأن يكونوا "عونًا لمن لا يجدون العون، وأصدقاء لمن لا أصدقاء لهم"، معتبرًا أن العالم "دار مؤقتة" تتطلب من الجميع التعاون وخدمة المحتاج.

وأعرب البطريرك عن قلقه مما وصفه بـ"تزايد الاعتداءات على المسيحيين في عدة دول"، سواء بالقتل أو الاختطاف أو الاضطهاد الديني، قائلاً إن الحضارة الحديثة رغم ما تقدمه من تقدم "تبدو في أحيان كثيرة غير مناسبة لقيم المسيحية".

وطالب المؤسسات الدولية بحماية حرية المعتقد وحقوق الإنسان الدينية، ومواجهة محاولات إضعاف وإلغاء الحضور المسيحي في بعض المناطق.

وختم رسالته بالدعاء للعالم بأن يكون العام الجديد عامًا لإنهاء الانقسامات وعودة المُهجرين واستقرار الاقتصاد العالمي، مضيفًا: "نصلي أن ينال الجائعون قوتهم، والضعفاء أمنهم، وأن يسود الحكام العدل والحكمة، وتصل المحبة إلى كل بيت في هذا العالم."

كما دعا الله أن يحفظ شعب إثيوبيا وجميع شعوب العالم، قائلًا: "ليبارك الله إثيوبيا وشعوبها، وليحفظ العالم أجمع... المجد لله إلى الأبد، آمين".

تم نسخ الرابط