ما زالت في الوجدان تحيا.. عبدالله رشدي يحيي الذكرى الثالثة لوفاة زوجته هاجر
حرص الداعية عبدالله رشدي على إحياء ذكرى وفاة زوجته، التي رحلت عن عالمنا منذ 3 سنوات.
وقال رشدي في منشور له عبر فيسبوك: منذ ثلاث سنوات في مثل هذا اليوم فارقتنا هاجر رحمها الله بجسدِها، لكنَّها ما زالت في الوجدان تحيا.
وتابع: تمت الليلةَ سنواتٌ ثلاثٌ، فاللهم اجعلها في رَوْحٍ وريحان وربٍّ كريمٍ راضٍ غير غضبان.
واختتم عبدالله رشدي منشوره بطلب الدعاء لزوجته، قائلا: أكثِروا من الدعاء لها؛ فقد كانت رحمها الله زوجةً صالحةً، رَحِمَ الله أبَوَيْها اللذين ربَّياها.
كما نشر عبدالله رشدي منشورا آخر، لقطة شاشة لرؤية عن زوجته هاجر.
وكتب رشدي: رأتْ صديقةُ أختي الصُّغرى هذه الرؤيا لهاجر رحمها الله.
والذي أراه منها أنها تُقيمُ هناك في نعيم الله.. فالحمد لله على هذه البُشرى.


وفاة زوجة عبدالله رشدي
كشف تقرير الطب الشرعي خاص باتهام طبيب نساء وتوليد بالتسبب في وفاة زوجة الداعية عبدالله رشدي بسبب الإهمال الطبي، مفاجأة، حيث تبين انقطاع رابطة السببية بين وفاة المجني عليها وبين الأعمال الطبية التي قام بها طبيب النساء داخل غرفة العمليات
وكشف تقرير الطب الشرعي لزوجة عبدالله رشدي، أن ما قام به طبيب النسا والتوليد المشكو في حقه من إجراءات طبية وجراحية خلال عملية المنظار الرحمي، التي أجراها للمريضة المذكورة قد تمت في مجملها وفق الأصول الطبية الصحيحة المتعارف عليها، من حيث خطواته وزمن إجرائه ونوعية السائل المستخدم كعازل، ونجحت هذه الإجراءات بالمنظار في الاستئصال التام للورم الليفي بالرحم، والتكيس الالتهابي بعنق الرحم.
وأضاف التقرير، عدم وجود ما يثبت طبيا وجود علاقة سببية بين ما ألم بالمذكورة من نقص حاد بنسبة الأكسجين بالدم في نهاية عملية المنظار الرحمي، وما قام به طبيب النساء والتوليد المشكو في حقه من إجراءات خلال هذا المنظار الرحمي، كما أن ما حدث للمذكورة من مضاعفات صحية على النحو السالف بيانه بعد بضعة أيام من تاريخ استعادتها لوعيها بتاريخ 27 نوفمبر 2022، التي انتهت بوفاتها ليس له علاقة بما قام به طبيب النساء والتوليد من إجراءات خلال المنظار الرحمي كما سبق، ومن ثم لم يتبين ثمة أدلة فنية طبية تشير إلى وجود خطأ أو إهمال أو تقصير طبي، يمكن نسبته لطبيب النسا المشكو في حقه.
قامت النيابة العامة باستماع الى أقوال شهود الإثبات في واقعة الإهمال، ومنهم ممرضة بغرفة العمليات، ومساعدة طبيبة التخدير، والمساعدة الخاصة بالطبيب الجراح، وبناء على أقوالهم قررت جهات التحقيق إحالة القضية لمصلحة الطب الشرعي لتحديد مدى الإهمال ونسبته ومدى المسؤولية الجنائية لأحد الأطباء والمستشفى.
تجدر الإشارة إلى تقدم أحد المحامين ببلاغ للنائب العام وكيلا عن الداعية عبدالله رشدي، ضد مسؤولي أحد المستشفيات الخاصة، يتهمهم بالتسبب في وفاة زوجته



