هل يجوز تبادل الهدايا في رأس السنة الجديدة؟ دار الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء المصرية أن تبادل الهدايا في مناسبة رأس السنة الميلادية يجوز شرعا في إطار المبادلات الاجتماعية الطيبة بين الناس، شرط ألا يتضمن ما يخالف العقيدة أو يشتمل على ممارسات محرمة.
الهدية في الإسلام
وأوضحت دار الإفتاء أن الهدية في الإسلام عبارة عن عطاء يقدم دون عِوض، وهي من وسائل تأليف القلوب وزيادة المودة بين الناس، وقد وردت في السنة النبوية نصوص تحثّ على ذلك، من أهمها قوله ﷺ: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا»؛ إذ يستدل به على استحباب تبادل الهدايا كوسيلة لترسيخ المحبة بين المسلمين وغيرهم، وتعد الهدية أيضًا من مظاهر الإحسان والتواصل الاجتماعي المشروع عند المناسبات والأفراح.
تبادل الهدايا بين المسلمين وغير المسلمين في رأس السنة
وعن تبادل الهدايا بين المسلمين وغير المسلمين، أفادت الدار أن الأصل في العلاقات مع غير المسلمين هو التعايش والتعاون والإحسان إلى الخلق كافة، وأن التهادي بين الناس في الأعياد والمناسبات وضمن تبادل المجاملات الحسنة مستحب شرعًا؛ لما فيه من توثيق أواصر المودة والتآلف بين الأفراد والمجتمعات المختلفة.

ولفتت دار الإفتاء إلى ضوابط إعطاء وتلقي الهدية في الشرع، مبينة أن الهدية مشروعة ومحببة ما دامت خالية من الأغراض الممنوعة، مثل الرشوة أو ما يخالف القيم الشرعية، وأن المقصود من تبادلها التعبير عن المودة والتآلف بين الناس.
تبادل الهدايا في رأس السنة الميلادية جائز شرعا
تبادل الهدايا في رأس السنة الميلادية جائز شرعا إذا كان تعبيرا عن المودة والأمنيات الطيبة بين الناس، دون ارتباط بطقوس دينية مخالفة للعقيدة , وتعد الهدية في الإسلام وسيلةً لتأليف القلوب وزيادة المحبة، وقد جاء التأكيد عليها في السنة النبوية المطهرة .
وأكدت دار الإفتاء أن التهادي بين المسلمين وغير المسلمين مستحب شرعًا لما فيه من إحسان وإقامة لروابط التآلف والتعاون الاجتماعي.



