حكم التهنئة بالعام الجديد 2026.. هل هي جائزة شرعًا؟
يعد حكم التهنئة بالعام الجديد 2026 وهل هي جائزة شرعًا أم لا؟ واحدة من أكثر التساؤلات بحثًا خلال الساعات الأخيرة، وفي مثل هذا اليوم من كل عام ونحن على مشارف توديع عام ميلادي واستقبال عام جديد يكثر البحث عن الحكم الشرعي في التهنئة به، وأوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي بشأن تهنئة العام الجديد (رأس السنة الميلادية)، معتبرة أنها جائزة شرعا وليست محرمة، مستندة إلى أدلة قرآنية وفهم علمي من الفقه الإسلامي.
وفي هذا التقرير، نستعرض لكم متابعي وزوار موقع «نيوز رووم» الإخباري، حكم التهنئة بالعام الجديد 2026 وهل هي جائزة شرعًا أم لا؟.
حكم التهنئة بالعام الجديد 2026.. هل هي جائزة شرعًا؟
وعن حكم التهنئة بالعام الجديد 2026، أوضحت دارالإفتاء أن التهنئة بقدوم العام الميلادي الجديد جائزة شرعا، ويعد فيها امتثالًا للأمر القرآني بتذكر أيام الله تعالى، من حيث تجدد الأيام ومرورها على الناس وما فيها من نعم وعبر وآيات، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ (سورة إبراهيم: 5).
وقالت دارالإفتاء إن تجدد الأيام واستقبال الأعوام هو من نعم الله التي تستلزم الشكر عليها، وأن التهنئة تُعد من مظاهر هذا الشكر والتذكير بها.

ثانيًا: تهنئة غير المسلمين مباحة
في فتوى صادرة بعنوان حكم التهنئة بأعياد رأس السنة الميلادية (رقم 6140)، أكدت دار الإفتاء أنه لا حرج في تهنئة إخواننا في الوطن من غير المسلمين بهذه المناسبة، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني المشاركة في شعائرهم الدينية ولا الإقرار بعقائد مخالفة للإسلام. وقد بينت الدار أن النبي ﷺ عاش في مجتمع متعدد الديانات وعمِل بأخلاق حسنة في تعامله مع الآخرين، وأن هذا الأصل ينبغي أن يُستمر في المعاملات الاجتماعية المعاصرة.
ثالثًا: الاحتفال نفسه جائز ما دام خاليا من المحرمات
وفي فتوى أخرى (رقم 5856) أوضحت دار الإفتاء أن الاحتفال ببداية السنة الميلادية – بما في ذلك مظاهر الفرح والتزيين والاجتماع الاجتماعي – جائز شرعًا ما دامت هذه المظاهر لا تُلزِم المسلمين بطقوس دينية أو ممارسات تخالف عقائد الإسلام ولا يشتمل الاحتفال على ما هو محرم شرعا.
وقالت دار الإفتاء إن الاحتفال ببداية العام والتهنئة – بما في ذلك مع المسيحيين – يعكس قيم التعايش والتعاون والإحسان التي يحث عليها الإسلام، وأن هذه التهاني تعتبر من مظاهر الامتنان لله على نعمه وتجدد الأيام, وأن التحريم لا يتعلق بالمناسبة نفسها، بل إذا صاحبها أفعال محرّمة كالممارسات الدينية المخالفة أو المحرمات الاجتماعي, مؤكدة التهنئة بالعام الجديد جائزة شرعًا إذا كانت مجرد تعبير عن الأمنيات الطيبة وشكر لله على مرور العام.




