عاجل

«فلوس سهلة على قفا الهري».. رانيا فريد شوقي تكشف المستور في عالم اللايكات

رانيا فريد شوقي
رانيا فريد شوقي

في منشور شديد اللهجة عبر حسابها الرسمي على "الفيس بوك"، شنت الفنانة رانيا فريد شوقي هجومًا حادًا على الأوضاع الحالية التي وصلت إليها منصات التواصل الاجتماعي، واصفةً ما يحدث بالسقوط الأخلاقي الذي تحول إلى "بيزنس" وتجارة رابحة،.

بدأت رانيا منشورها بتساؤل صادم حول الحالة التي وصل إليها المجتمع، حيث انتقدت انتشار الإهانة تحت مسمى "الهزار"، والسفالة التي يتم تسويقها كـ"جرأة"، والنميمة التي أصبحت تُقدم كـ"محتوى".

وأشارت بأسى إلى فقدان البعض لمعاني الرجولة والنخوة والحياء، مؤكدة أن هناك من يرتدي لقب "بلوجر" لمجرد بيع التفاهة والتغذي على الفضائح بدلاً من تقديم قيمة حقيقية.

رانيا فريد شوقي تلخص أزمة المجتمع مع "هوس" المشاهدات

وكشفت عن "كواليس" صناعة التريند، موضحة أن هوس "أكل العيش" دفع البعض لتصوير الناس دون علمهم واختلاق حكايات ومواقف "مفبركة" للحصول على أعلى متابعة.

وأكدت أن "الفلوس لخبطت الميزان" وجعلت البعض يبيع خصوصيته وأخلاقه مقابل مشاهدات سريعة وشهرة بلا ثمن.

وحذرت رانيا فريد شوقي من عواقب هذا السلوك على الأجيال القادمة، قائلة: "اللي بيتزرع قدام ولادنا النهارده هو اللي هيطلع سلوك بكرة". ورفضت تبرير هذه السلوكيات بوجود فنانين وفضائح، مؤكدة أن أي عمل تافه أو فضيحة من أي شخص هي "غلط" ويجب مقاطعتها، مشددة على أنه لا توجد مهنة تمنح حصانة أخلاقية لصاحبها،.

وفي ختام منشورها، قدمت رانيا حلًا عمليًا للخروج من هذا المستنقع، داعية الجمهور للتوقف عن صناعة "نجومية من التفاهة". وأوضحت أن الغضب المستمر من هذه النماذج يساهم في انتشارها، بينما التجاهل الواعي ودعم المحتوى الذي يرفع الذوق العام هو الرد الحقيقي. وتساءلت في ختام مؤثر: "إحنا بقينا بنقيس القيمة بعدد المشاهدات؟ ولا بعدد الحاجات اللي خسرناها وإحنا بنجري ورا الفلوس؟"

رانيا فريد شوقي تودع عام 2025 بكلمات مؤثرة

كانت قد ودعت الفنانة رانيا فريد شوقي عام 2025، بكلمات مؤثرة عبر منشور بحسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، حيث قالت: “قربنا على نهاية السنة، تحب تقول إيه لنفسك؟، أنا عن نفسي هقول: الحمدلله رغم صعوبتها، عديت كل حاجة الحمدلله برضا و بضحكة وشوية دموع بدعا و حبة طناش محترم، و لسه في العمر باقية، طب وانت؟، تحب تقول لنفسك إيه قبل السنة تقفل بابها وتمشي؟”.

تم نسخ الرابط