"دوركم في الأسئلة جه".. منى الشاذلي تقلب الطاولة وتوجه رسالة خاصة للجمهور
خرجت الإعلامية منى الشاذلي عن المألوف في أحدث ظهور لها عبر صفحتها الرسمية على "الفيس بوك"، حيث قررت تبديل الأدوار مع جمهورها.
فبعد عام حافل باللقاءات والنجاحات، أعلنت الشاذلي أنها ستتوقف عن طرح الأسئلة على ضيوفها مؤقتًا، لتمنح هذه الفرصة لمتابعيها ومحبي برنامج "معكم منى الشاذلي".
وجهت منى الشاذلي سؤالين في غاية الأهمية لجمهورها؛ الأول يلمس الجانب الشخصي لكل متابع حول "القرارات المؤجلة" التي يسعى لتنفيذها في عام 2026، بينما جاء السؤال الثاني كنوع من التقييم الجماهيري لأفضل لحظات برنامجها، متسائلة عن "أكثر حلقة نالت إعجابهم في عام 2025".
كما وجهت الشاذلي نداءً لمتابعيها بضرورة إشراك الأهالي والناس الذين لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة، قائلة: "قولوا لهم منى بتسألكم عن رأيكم".
واختتمت منى الشاذلي الفيديو بتهنئة رقيقة للجمهور بمناسبة العام الجديد، متمنية لهم تنفيذ كافة قراراتهم المؤجلة، مما أشعل موجة من التفاعل الواسع عبر التعليقات التي بدأت في سرد ذكريات عام 2025 وطموحات 2026.
منى الشاذلي: جيل Z يتمتع بذكاء رقمي
كانت قد أكدت الإعلامية منى الشاذلي، أن جيل Z يتميز بصفات فريدة تميّزه عن الأجيال السابقة، حيث وصفته بأنه "جيل ذكي رقميا".
وقالت منى الشاذلي خلال تقديمها برنامج "معكم" على قناة ON، يمتلك هذا الجيل قدرة عالية على التعلم الذاتي من خلال الإنترنت، مما يجعلهم قادرين على الوصول إلى المعلومات بسرعة وكفاءة.
وأشارت الى أن جيل Z يتمتع بمرونة كبيرة وسرعة في التكيف مع المتغيرات، خصوصا في عالم يشهد تغيرات سريعة ومتلاحقة في التكنولوجيا والمجتمع.
وأضافت منى أن اندماج هذا الجيل القوي مع الإنترنت جعله أكثر وعيا بالقضايا الاجتماعية، سواء المحلية أو العالمية بالإضافة إلى ذلك، فهم يتمتعون بإبداع وريادة مميزة، إذ لديهم القدرة على التفكير الابتكاري والمبادرة في مجالات عدة كما أن جيل Z معروف بكونه صريحا وواضحا في تعبيره، ويتعلم بسرعة من خلال تجاربه المختلفة.
التحديات التي تواجه جيل Z
وأشارت منى الشاذلي إلى وجود بعض العيوب التي تشكل تحديات أمامهم أولها هو تشتت الانتباه بسبب الكم الهائل من المحتوى الرقمي الذي يستهلكه جيل Z يوميا، هذا الكم من المعلومات يجعل من الصعب عليهم التركيز لفترات طويلة، ويزيد من سرعة تغير اهتماماتهم.
ولفتت الى أن هذا الجيل يعاني من قلق نفسي وضغوط نفسية أكبر مقارنة بالأجيال السابقة، ويرجع ذلك إلى طبيعة الحياة الرقمية والضغط المستمر للتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، موضحة أن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية، خاصة الهواتف المحمولة، أثر سلبًا على صحتهم، وأدى إلى ضعف النظر عند الكثير منهم.









