عاجل

حسن المستكاوي يعلق على مباراة مصر وأنجولا: «خسرنا متعة المشاهدة»

حسن المستكاوي
حسن المستكاوي

علق الناقد الرياضي حسن المستكاوي على أداء منتخب مصر أمام أنجولا، في المباراة التي انتهت منذ قليل، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، المقامة حاليا في المغرب، مؤكدا غياب متعة المشاهدة.

وكتب المستكاوي في تغريدة له عبر منصة «إكس»:« ‏انتهت المباراة بالتعادل السلبي، كان هدف المنتخب الأول هو عدم الخسارة وتحقق الهدف، وخسرنا متعة المشاهدة، بعد تصفية الايدرينالين في مباراتي زيمبابوي وجنوب أفريقيا».

وانتهت مباراة منتخب مصر ونظيره أنجولا اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025 على ملعب أدرار، في ختام منافسات دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لا سيما بعد حسم الفراعنة تأهلهم رسميًا.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف، في مباراة شهدت محاولات هجومية متبادلة من الفريقين دون أن تترجم إلى أهداف.

ملخص مباراة مصر وأنجولا

وبدأت المباراة بشكل هادئ من جانب المنتخبين، مع بعض التمريرات العرضية ومحاولات بناء الهجمات، قبل أن تتصاعد خطورة المنتخبين مع مرور الوقت. 

وبرزت في البداية محاولات منتخب أنجولا من الهجمات المرتدة، حيث كانت هناك كرة خطيرة في الدقيقة 11 عن طريق عرضية من شيكو بانزا، قابلها إسميفانيو بتسديدة قوية، لكنها مرت بجوار القائم، ليفشل الفريق الضيف في افتتاح التسجيل.

وعلى الجانب الآخر، حاول المنتخب المصري تنظيم هجماته عبر الأطراف، وخصوصًا من خلال مهند لاشين وإبراهيم عادل، إلا أن المحاولات لم تشكل خطورة كبيرة حتى الدقيقة 35، حين تصدى حارس منتخب مصر مصطفى شوبير لكرة قوية من مبولولو، قبل أن يتصدى مجددًا في الدقيقة 44 لتسديدة صاروخية من باليندي خارج منطقة الجزاء، ليحافظ على نظافة شباكه حتى نهاية الشوط الأول.

مهند لاشين يغادر المباراة مصابًا

شهدت المباراة حادثة مؤثرة لمهند لاشين لاعب وسط منتخب مصر، الذي تعرض لإصابة قوية بعد تدخل عنيف من أحد لاعبي أنجولا في منتصف الملعب، ما أدى إلى سقوطه وعدم قدرته على استكمال المباراة. ودخل محمد شحاته بدلاً منه، في محاولة من الجهاز الفني للحفاظ على استقرار وسط الملعب.

وفي الدقيقة 59 سدد زيزو كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بتصدي رائع من حارس أنجولا وابتعدت إلى ركنية، في حين واصل المنتخب المصري محاولاته عبر مصطفى محمد وصلاح محسن دون جدوى حتى منتصف الشوط الثاني، وسط تألق دفاع أنجولا في إغلاق المساحات أمام الهجمات المصرية.

تم نسخ الرابط