عاجل

دمياط تطلق ماراثون الدراجات ضمن أسبوع الاستدامة لتعزيز الوعي البيئي

نائب محافظ دمياط
نائب محافظ دمياط تطلق ماراثون دراجات كبداية لاسبوع الاستدامة

أطلقت المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، ماراثون الدراجات كأولى فعاليات أسبوع الاستدامة الذي تشهده المحافظة، وذلك بالإنابة عن الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، وبحضور اللواء محمد همام، سكرتير عام المحافظة، واللواء الدكتور طارق بحيري، السكرتير العام المساعد، والأستاذ الدكتور عمرو حنفي، مستشار المحافظ لنظم المعلومات المكانية والمتحدث الرسمي للمحافظة، واللواء وائل الشربيني، رئيس الوحدة المحلية لمدينة رأس البر، والدكتور محمد فوزي، مدير مديرية الشباب والرياضة، وذلك في إطار حرص المحافظة على دعم المبادرات البيئية وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة بين المواطنين.

الاهتمام بالقضايا البيئية 

ويأتي تنظيم أسبوع الاستدامة خلال الفترة من 29 ديسمبر الجاري وحتى مطلع يناير 2026 ضمن جهود لجنة الإصحاح البيئي بالمحافظة، بما يعكس التوجه العام نحو الاهتمام بالقضايا البيئية وتشجيع الأنماط الصديقة للبيئة، والعمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، خاصة في ظل فوز دمياط بلقب عاصمة الابتكار الأخضر لعام 2025، الأمر الذي يضع على المحافظة مسؤولية مضاعفة في هذا الملف.

ويعد ماراثون الدراجات واحدًا من الأنشطة الداعمة لاستخدام وسائل النقل المستدامة، لما تمثله من بديل عملي يقلل الانبعاثات الضارة ويحسن جودة الهواء، ويشجع المواطنين على تبني سلوكيات إيجابية تسهم في حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

وقد شهد الماراثون مشاركة شبابية ملحوظة، عكست رغبة واضحة لدى الأجيال الشابة في الانخراط في هذه الفعاليات ودعم الجهود البيئية التي تقودها المحافظة.

قيادة التغيير الإيجابي داخل المجتمع

وخلال فعاليات الإطلاق، أكدت نائب المحافظ أهمية إشراك الشباب في مثل هذه المبادرات، بوصفهم الطاقة الحقيقية القادرة على قيادة التغيير الإيجابي داخل المجتمع، مشددة على أن ممارسة الرياضة، وخاصة رياضة الدراجات، تسهم في تعزيز الصحة العامة وترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة، وهو ما يتكامل مع خطط المحافظة لزيادة المساحات الخضراء وتحسين المشهد الحضاري داخل المدن والمراكز.

وأشارت إلى أن أسبوع الاستدامة يتضمن حزمة واسعة من الأنشطة والفعاليات التوعوية والخدمية والمجتمعية، التي تهدف إلى نشر ثقافة الاستدامة في مختلف المجالات، ومنها الطاقة النظيفة، وإعادة التدوير، وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، إلى جانب المبادرات الخاصة بالنظافة العامة، والتشجير، والحفاظ على الشواطئ والواجهات النيلية، مؤكدة أن هذه الجهود لن تحقق أهدافها إلا من خلال مشاركة فعالة من المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني.

كما أوضحت القيادات التنفيذية المشاركة في الفعالية أن المحافظة تعمل على ترجمة مفاهيم الاستدامة إلى خطوات واقعية قابلة للتنفيذ، من خلال خطط قصيرة وطويلة المدى تستهدف تحسين نوعية الحياة وتوفير بيئة نظيفة وصحية للأجيال الحالية والقادمة، مع التأكيد على أهمية دمج البعد البيئي في مختلف المشروعات التنموية والخدمية التي تشهدها المحافظة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط