عاجل

في أول لقاء له.. أحمد الأحمد محبط هجوم سيدني: أنقذت أرواح أطفال ونساء أبرياء 

أحمد الأحمد
أحمد الأحمد

قال أحمد الأحمد، الرجل الذي أوقف أحد المهاجمين في شاطئ بوندي في سيدني الأسترالية، إنه لم يكن يريد أن يرى الناس يُقتلون أمامه، وذلك في أول مشاركة لقصته منذ الهجوم الذي وقع في وقت سابق من هذا الشهر.

في مقابلة حصرية مع شبكة سي بي إس الأمريكية، وصف أحمد الأحمد ما كان يدور في ذهنه عندما أوقف أحد المسلحين الاثنين، وقال: "لا أريد أن أرى الدماء، ولا أريد أن أسمع صوت مسدسه، ولا أريد أن أرى الناس يصرخون ويتوسلون، ويطلبون النجدة، وهذه هي روحي التي طلبت مني أن أفعل ذلك".

تبرع أكثر من 43 ألف شخص حول العالم بأكثر من 1.7 مليون دولار لحملة جمع التبرعات التي تم إنشاؤها لشكر أحمد الأحمد، الذي خرج من مستشفى في سيدني الأسبوع الماضي بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية.

في مقابلة مع شبكة سي بي إس، من المقرر بثها اليوم الاثنين، قال الأحمد: "أعلم أنني أنقذت أرواح الكثير من الناس: أطفال أبرياء ونساء ... ورجال، وأعلم أنني أنقذت الكثير. لكنني ما زلت أشعر بالأسف على من فقدناهم".

أحمد الاحمد يتلقى إشادات دولية بدور البطولي

تلقى الأحمد، وهو صاحب متجر مسلم سوري أسترالي، إشادة دولية لدوره في نزع سلاح أحد المسلحين الاثنين المتورطين في حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع في 14 ديسمبر.

أظهرت لقطات المراقبة قيامه بإسقاط أحد المهاجمين أرضا، ونزع سلاحه قبل أن يصاب هو نفسه.

كما تلقى أحمد الأحمد إشادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهون وتابع رئيس الوزراء الأسترالي نفسه حالته الصحية في المستشفى أثناء فترة علاجه.

هجوم سيدني

وقع إطلاق النار خلال احتفال بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا)، واستهدف الجالية اليهودية في سيدني، وفقا لما أفاد به مسؤولون أستراليون وأمريكيون، وقد أسفر الحادث عن مقتل 15 شخصا، وإصابة 40 آخرين نُقلوا إلى المستشفى.

حددت الشرطة هوية المهاجمين بأنهم ساجد أكرم البالغ من العمر 50 عامًا، والذي قُتل على يد الضباط في مكان الحادث، وابنه نويد أكرم البالغ من العمر 24 عامًا.

يُتهم مسلحان بإطلاق النار على 15 شخصًا وقتلهم وإصابة 40 آخرين في هجوم على مهرجان حانوكا على شاطئ بوندي في 14 ديسمبر.

تم نسخ الرابط