عاجل

إيلون ماسك ينتقد الترحيب بعودة علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا

علاء عبد الفتاح
علاء عبد الفتاح

لم تمر عودة الناشط علاء عبد الفتاح إلى لندن مرور الكرام، إذ أثارت تغريداته السابقة التي تحرض على العنف غضب واسع في بريطانيا، كما شارك 

شارك المليادير الأمريكي إيلون ماسك في حملة الانتقادات التي وجهت إلى الترحيب بعودة عبد الفتاح إلى بريطانيا.

إيلون ماسك يتدخل 

شارك إيلون ماسك أيضًا في انتقادات الترحيب بعوة علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا، وكتب على إحدى تغريدات الناشط: “الهجرة الجماعية للأشخاص الذين يريدون قتل البيض هي إبادة جماعية للبيض!”.

كما سخر ماسك من منح الجنسية البريطانية لعلاء وترحيب الحكومة البريطانية به، بعد منشور جاء فيه أنه مواطن مزدوج الجنسية (بسبب أمه)، ولم يعش في بريطانيا أبدًا، وحصل على الجنسية البريطانية في 2021، وأحرق مقرًا لمعارضيه السياسيين، ووصف البريطانيين بـ"الكلاب والقرود، ودعا إلى قتل الشرطة.

انتقادات الترحيب بعودة علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا

أفرج عن علاء عبد الفتاح يوم الجمعة الماضية، بأمر رئاسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما أشاد به رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وقال في منشور على منصة "إكس" إنه سعيد بعودة علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا واجتماعه بأسرته، مشيرا إلى أن هذه اللحظة تجلب "راحة عميقة" لأحبّائه، وموجها الشكر لعائلته ولكل من عمل وناضل من أجل الإفراج عنه، ومؤكداً أن قضيته كانت ضمن أولويات حكومته منذ توليها السلطة.​

وأعرب ستارمر عن امتنانه للرئيس السيسي على قراره منح العفو لعبد الفتاح، فيما كتبت والدته ليلى سويف عبر فيسبوك: "الحمد لله علاء وصل لندن بالسلامة"، مؤكدة وصوله إلى العاصمة البريطانية.

في المقابل، أعاد عدد من السياسيين البريطانيين ومن ضمنهم نايجل فراج نشر تغريدات سابقة لعلاء عبد الفتاح، والتي دعا من خلالها إلى حرق داونينج ستريت، وقتل رجال الشرطة في بريطانيا.

تغريدات علاء عبد الفتاح السابقة

بين عامي 2010 و2011، كتب عبد الفتاح تغريدات، التي يبدو أن بعضها قد حُذف، وفي إحداها، قال: "أعتبر قتل أي مستعمر، وخاصة الصهاينة، عملاً بطولياً، علينا قتل المزيد منهم".

وفي تغريدة أخرى، كتب: "لم تكن هناك إبادة جماعية لليهود على يد النازيين - ففي النهاية، لا يزال هناك الكثير من اليهود"، وبعد ذلك بوقت قصير، قال: "أيها الصهاينة الأعزاء، من فضلكم لا تتحدثوا معي أبداً، فأنا شخص عنيف دعوت إلى قتل جميع الصهاينة بمن فيهم المدنيون، لذا ارحلوا".

وفي 8 أغسطس 2011، بينما كانت لندن ترزح تحت وطأة أعمال الشغب، كتب عبد الفتاح: "اذهبوا وأحرقوا المدينة أو داونينج ستريت أو اصطادوا الشرطة أيها الحمقى"، وقال: "هل يعتقد البريطانيون حقاً أن الإرهابيين سيكشفون عن خططهم على تويتر؟"

كما واجه عبد الفتاح اتهامات متعددة من السلطات المصرية على مدار سنوات، من بينها ما يتعلق بالتحريض ضد ضباط الشرطة والجيش، حيث نقلت وسائل إعلام مصرية عن منشورات قديمة له عبارات مثل "أنا بفرح لما بقرأ أخبار مقتل ضابط".

وقال أيضا: "الشرطة ليسوا بشراً، ليس لديهم حقوق، يجب أن نقتلهم جميعا".

تم نسخ الرابط