مصادر تكشف آخر تطورات تطبيق الدعم النقدي.. وتؤكد: لم يُحدد نصيب الفرد
كشفت مصادر مطلعة عن آخر تطورات خطوات التحول من الدعم العيني إلى النقدي حسب توجيها رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، وأكدت أن نصيب الفرد في الدعم النقدي لم يُحدد بعد.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة تدرس كل الاقتراحات لتطبيق الدعم النقدي بشكل جيد، وشددت في الوقت ذاته، على أن دخول القرار في حيز التنفيذ الفعلي لن يتم إلا بعد التأكد من عدم الإخلال بمنظومة الدعم.
وحسب المصادر، فإن بورسعيد هي المحافظة الأولى التي ستبدأ تطبيق الدعم النقدي وجاري التحول للرقمنة بشكل كامل فيها لتطبيق الأمر، وأضافت: "الحكومة تتأنى في التطبيق لتأخذ وقتها الكافي لاختيار أفضل المقترحات".
وصرح الدكتور مصطفى مدبولي مؤخرًا بأنه سيتم التحول من الدعم العيني للدعم النقدي، وذلك لضمان وصول الدعم لمستحقيه، ويترأس اليوم اجتماع اللجنة العليا للعدالة الاجتماعية للانتهاء من الإجراءات الخاصة بالتطبيق.
الفرق بين الدعم العيني والدعم النقدي
الدعم النقدي:
هو شكل من أشكال الدعم الذي يتم من خلال تقديم مبالغ مالية مباشرة إلى المستفيدين، يستخدم هذا النوع من الدعم لمساعدة الأفراد على تلبية احتياجاتهم الأساسية ومساعدتهم في مصاعب الحياة اليومية، بدلا من الاستمرار في الدعم العيني الذي لا يصل في كثير من الأحيان لمستحقيه، أي هو هو دعم مالي يُمنح للمواطنين لشراء ما يحتاجونه من سلع أو خدمات.
الدعم المباشر:
يتمثل في تقديم الأموال أو السلع والخدمات بشكل مباشر للمواطنين.
الدعم غير المباشر:
يشمل الإعفاءات الضريبية أو تخفيضات تكاليف الإنتاج التي لا يشعر بها المستهلك بشكل مباشر.
الدعم:
الدعم هو المساعدة التي تقدمها الحكومة للمواطنين عبر تقليل تكلفة السلع والخدمات، و يتم تحديد قيمة الدعم بحساب الفارق بين سعر بيع السلعة أو الخدمة للمستهلك وتكلفة إنتاجها.
الدعم العيني:
عبارة عن مستقطع مالي تستقطعه الدولة من الموازنة العامة تدعم به بعض السلع الاستراتيجية التي توفرها للمواطن قد يشمل ذلك تقديم مواد غذائية أدوية أو خدمات معينة وغيرها . ويستخدم في العادة لتلبية احتياجات معينة دون اللجوء إلى تقدم مبالغ مالية أي هو يكون عبر تقديم سلع أو خدمات مادية للمستفيدين مثل الخبز المدعوم.



