عاجل

طارق سليمان: قرار الحماية يهدد المنافسة ويفرض قيودًا على السوق المحلي

طارق عبدالعظيم
طارق عبدالعظيم

قال طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب، خلال مداخلة عبر برنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي على قناة تن، إن قرار الحماية رقم 398 الصادر عن وزير الاستثمار أثر على أكثر من 22 مصنعا في مصر، ويشمل عمالة أكبر بكثير من تلك الموجودة في الـ 3 مصانع الكبرى التي تقدمت بالشكوى.

وأوضح سليمان أن الشكوى التي تم على أساسها فرض الرسوم لم يتم فتح تحقيق بشأنها، وهو ما يعد مخالفة للإجراءات القانونية المعمول بها، وكذلك مخالفة لاتفاقية التجارة الحرة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن الهدف من القرار يبدو كمنع المنافسة في إنتاج حديد التسليح المقاوم للزلازل، بحيث يقتصر بيعه في السوق المحلي على 3 شركات فقط، مما يقلل من خيارات المستهلك ويهدد الصناعة الوطنية.

وفي سياق أخر، سلط برنامج «الرادار» الذي تقدمه الإعلامية رشا البعل، المذاع على قناة Ten، في حلقة اليوم الضوء على قرار الحكومة المصرية بالتراجع عن فرض رسوم الحماية على البليت، مستشهدا بتقرير نشرته «نيوز رووم» حول توجه الحكومة لإلغاء أو تخفيض هذه الرسوم.

وأشار التقرير إلى أن هناك جلسة استماع عقدت مؤخرا بوزارة الاستثمار حضرها ممثلون عن الصناعة المحلية، حيث تم التأكيد على أن 22 مصنعا مهدد بالإغلاق نتيجة ارتفاع تكاليف الاستيراد وتراجع القدرة على المنافسة.

في سياق متصل، قال الدكتور أحمد أبو علي الباحث والمحلل الاقتصادي، إن أي حكومة عندما تتجه إلى فرض رسوم الحماية على منتج معين يكون هدفها الرئيسي هو حماية الصناعة الوطنية، خاصة لو كانت الرسوم على منتجات وسيطة تستخدم في قطاع التصنيع، مشيرا إلى أن الصين تعتبر أكثر دولة على مستوى العالم استطاعت أن تصنع عملية غزو اقتصادي لمنتجاتها، بالتالي إذا كانت الدولة تستورد نفس المنتج من الصين يتم فرض رسوم حماية عليه من أجل تحقيق قدر من المنافسة للمنتج المحلي لحماية الصناعة المحلية والوطنية. 

مصر ليست منتجة للبليت بشكل قوي

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا البعل، ببرنامج «الرادار»، المذاع على قناة «Ten»، أن الوضع في صناعة الحديد مختلف تماما لأن صلب هذه الصناعة قائم على مادة البليت، كما أنه يتم استيراده في مصر لصناعة الحديد بأكثر من 80%، لأن مصر ليست منتجة لهذه المادة بشكل كبير وقوي، مؤكدا أن خام البليت يأتي من خلال استخراج الحديد ومن ثم صهره وبعدها يأتي شكل مجسمات كبيرة ثم يدخل في مصانع الدرفلة وبعدها يتم خروجه بأشكال عديدة.

تم نسخ الرابط