عاجل

اليوم العالمي لذوي الهمم|الإفتاء والثقافة يطلقان أولى فعاليات التعاون المشترك

ندوة توعوية للاطفال
ندوة توعوية للاطفال

في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، وضمن تفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، شهدت الحديقة الثقافية للأطفال تنفيذ أولى فعاليات التعاون المشترك بين الجانبين، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي لذوي الهمم.

وجاءت الفعالية في صورة ندوة توعوية نظمتها دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع وزارة الثقافة، استهدفت الأطفال وأسرهم، وركزت على ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية، وتعزيز ثقافة تقبُّل الآخر واحترام التنوع، مع إبراز حقوق ذوي الهمم ومكانتهم في المجتمع.

وحاضر في الندوة الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث قدم عددًا من الرسائل التوعوية المبسطة التي تناسب الفئة العمرية للأطفال، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى الرحمة والعدل وصون كرامة الإنسان، وأن ذوي الهمم يمثلون طاقة إيجابية وقدرة حقيقية على العطاء والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.


وأكد المشاركون أن هذه الفعالية تمثل خطوة عملية في مسار التعاون بين المؤسستين، بما يعكس توجه الدولة نحو تشبيك الجهود بين المؤسسات الدينية والثقافية، وتعظيم دورها في نشر الوعي وبناء الإنسان، خاصة لدى النشء، بما يخدم صالح الوطن والمواطن.

 مديرية أوقاف الفيوم عقدت ندوة علمية كبرى بمسجد التقوى

من جانب اخر ، عقدت مديرية أوقاف الفيوم، ندوة علمية كبرى بمسجد التقوى، بإدارة طامية أول، تحت عنوان: "التنمر.. مفهومه وأسبابه وعلاجه"، وذلك في إطار برنامج "لقاء الجمعة للأطفال"، الذي تنفذه الوزارة في المساجد الكبرى .

غرس القيم الدينية والأخلاقية

وقد جاءت هذه الندوة هذا الأسبوع في سياق جهود وزارة الأوقاف لغرس القيم الدينية والأخلاقية والوطنية بين الأطفال ، خلال التوعية بخطر التنمر، وبيان أسبابه وطرق الوقاية منه، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تحميهم من الانزلاق نحو مثل هذه التصرفات الضارة.

وقد استشهد العلماء خلال الندوات بقول الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ} [الحجرات:11]، مشيرين إلى أن هذه الآية الكريمة تمثل قاعدة قرآنية راسخة لغرس قيم الاحترام المتبادل بين الأطفال، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، والابتعاد عن جميع صور التنمر والإساءة للآخرين، مع التأكيد على أهمية ترسيخ هذه القيم في سن مبكرة، من خلال خطاب ديني وسطي مبسط يناسب الفئة العمرية المستهدفة.

تم نسخ الرابط