محمد حجازي: هناك محاولات لعسكرة البحر الأحمر والتحكم في مداخله الاستراتيجية
علق السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، على اعتراف إسرائيل بما يُسمى «أرض الصومال»، محذرا من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
صراع أوسع للسيطرة على خطوط الملاحة الدولية
وقال حجازي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن إسرائيل وإثيوبيا تتحركان بشكل نشط داخل الإقليم، ولا سيما في الصومال، في إطار ترتيبات إقليمية تتجاوز الحدود السياسية القائمة.
وأكد أن الصومال دولة عربية إفريقية ذات سيادة، ولا يجوز المساس بوحدة أراضيها أو الاعتراف بأي كيان انفصالي داخلها، معتبرا أن هذا الاعتراف يمثل سابقة شديدة الخطورة.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن ما يجري يعكس صراعا أوسع للسيطرة على خطوط الملاحة الدولية، ومحاولات لعسكرة البحر الأحمر والتحكم في مداخله الاستراتيجية.
ولفت حجازي إلى أن غالبية دول العالم أدانت الاعتراف الإسرائيلي بما يُسمى «أرض الصومال»، مشددا على أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك لحماية وحدة الدولة الصومالية والحفاظ على استقرار المنطقة.
وفي وقت سابق، أكد وزراء خارجية مصر، والجزائر، واتحاد جزر القمر، وجيبوتي، جامبيا، وجمهورية إيران الاسلامية، وجمهورية العراق، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الكويت، دولة ليبيا، جمهورية المالديف، جمهورية نيجيريا الاتحادية، سلطنة عمان، جمهورية باكستان الاسلامية، دولة فلسطين، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، جمهورية الصومال الفيدرالية، جمهورية السودان، جمهورية تركيا، الجمهورية اليمنية، ومنظمة التعاون الإسلامي على ما يلي:
- 1-الرفض القاطع لإعلان اسرائيل يوم 26 ديسمبر 2025 عن اعترافها بإقليم أرض الصومال الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية، على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما بعكس كذلك عدم اكتراث اسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي؛
- 2- الإدانة بأشد العبارات لهذا الاعتراف، الذي يمثل خرقا سافرا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها؛
- 3-الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه؛
- 4- إن الاعتراف باستقلال اجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديد للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة؛
- 4- الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، المرفوضة شكلا وموضوعا وبشكل قاطع.



