وزير الإعلام الصومالي يطالب باجتماع عاجل للجامعة العربية دعمًا لوحدة الصومال
قال داود أويس جامع، وزير الإعلام الصومالي، إن الحكومة الصومالية تسعى لاتخاذ خطوات دبلوماسية شاملة لاحتواء تداعيات اعتراف إسرائيل بـ«جمهورية أرض الصومال».
اعتراف إسرائيل بـ أرض الصومال
وأوضح «جامع»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي كريم حاتم، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك مطالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية لرفض هذا الاعتراف، مشيرًا إلى أن بعض التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد لا تحذو حذو رئيس الوزراء الإسرائيلي.
اجتماع عاجل للجامعة العربية
وشدد على أن الصومال تطالب بعقد اجتماع عاجل للجامعة العربية للتأكيد على رفض هذا الأمر، مؤكدًا أنه بمجرد الحصول على هذا التأكيد، ستتخذ الحكومة الصومالية جميع التدابير الدبلوماسية اللازمة، وستتبع كل القنوات الدبلوماسية مع الاتحاد الأفريقي وجميع المنظمات الدولية والإسلامية لدعم القضية الصومالية، بما يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في البلاد.
وفي هذا السياق، أثار الاعتراف الأحادي الذي أقدمت عليه إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي كدولة مستقلة إدانات واسعة على المستويين العربي والدولي، إذ اعتبرته الدول المنددة انتهاكًا صارخًا لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية وتهديدًا مباشرًا للاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وتعد إسرائيل أول دولة تعترف رسميًا بإقليم أرض الصومال، الذي أعلن انفصاله عن الصومال من جانب واحد عام 1991، دون أن يحظى بأي اعتراف دولي حتى اليوم، ويظل يعامل كإقليم يتمتع بحكم ذاتي ضمن الصومال الاتحادي.

السعودية
أكدت المملكة العربية السعودية دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، وحفظ وحدة وسلامة أراضيها، معربة عن رفضها القاطع لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، معتبرة الخطوة مخالفة للقانون الدولي وتشجع الانفصال الأحادي.
كما أصدرت وزارات خارجية قطر والكويت والأردن والعراق بيانات مماثلة دانت فيها الإعلان الإسرائيلي، واعتبرته انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها.
فلسطين
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن رفضها التام للخطوة الإسرائيلية، واعتبرتها تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والعربي، ومحاولة لزعزعة استقرار الدول العربية والأفريقية.
وحذرت الوزارة من استغلال إقليم أرض الصومال كوجهة محتملة لتهجير سكان قطاع غزة، مشيرة إلى أن الاحتلال كان قد طرح الإقليم كخيار لتنفيذ مخططات تهجير قسري للشعب الفلسطيني.



