مندوب الصومال الدائم لدى الجامعة العربية: ندين اعتراف إسرائيل بأرض الصومال
طالب الصومال، بعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية لرفض اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».
وأدان مندوب الصومال الدائم لدى الجامعة العربية، اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، واصفًا هذا القرار بغير مسؤول ويمس سيادة ووحدة الصومال.
وشدد مندوب الصومال الدائم لدى الجامعة العربية، على قرار إسرائيل غير مسؤول ويمس سيادة ووحدة الصومال.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أنه لن يتبع خطوة إسرائيل بالاعتراف بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي في الصومال، مشيرًا إلى أنه سيقوم بدراسة مقترح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نيابة عن الانفصاليين.
موقف ترامب بشأن اعتراف أرض الصومال
و سئل ترامب خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، عن إمكانية الاعتراف بالإقليم، فأجاب في البداية: "لا، ليس في هذا"، متسائلًا: "هل يعرف أحد حقًا ما هي أرض الصومال؟".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن مقترحات الانفصاليين لم تلقى استحسانه، سواء كانت بشأن الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم أو توفير قاعدة بحرية أمريكية بالقرب من مضيق البحر الأحمر، موضحًا: "أمر كبير"، لكنه أكد: "كل شيء قيد الدراسة، سندرسه، وأتخذ قرارات عظيمة دائمًا وتثبت صحتها لاحقًا".
ويأتي تصريح ترامب قبل محادثاته المقررة مع نتنياهو في 29 ديسمبر، في منتجع مارالاجو، والتي ستتطرق إلى وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة وجهود الاستقرار في الشرق الأوسط.
اعتراف إسرائيل بأرض الصومال
وأصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسميًا بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، بعد توقيع نتنياهو ورئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله إعلانًا مشتركًا بالاعتراف المتبادل، مع دعوة عبد الله لزيارة رسمية لإسرائيل.
وقال رئيس "أرض الصومال" إن الإقليم حصل، بعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة.

رفض الحكومة الصومالية
من جانبها، رفضت حكومة الصومال خطوة إسرائيل، واعتبرتها هجومًا متعمدًا على سيادة البلاد وخطوة غير مشروعة.
سياق وتاريخ المبادرة
وكان الجنرال داجفين أندرسون، قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا، قد زار أرض الصومال الشهر الماضي، مما أعطى الأمل لدى المحليين بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وصرح ترامب في أغسطس الماضي، بأنه يدرس منح "أرض الصومال" اعترافًا رسميًا، مؤكدًا حينها: "نحن ندرس هذا الأمر حاليًا، سؤال جيد وموضوع معقد".



