عاجل

مصطفى بكري: سوريا في مهب الريح.. التخلي عن الجولان والإسكندرونة يعني التنازل

مصطفى بكري
مصطفى بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري إن العالم العربي يواجه تحديات جسيمة منذ إسقاط العراق عام 2003، مشيرًا إلى أن هذا الحدث كان بداية مخطط الشرق الأوسط الكبير.

وأضاف بكري خلال برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد أن الوضع في سوريا حاليًا مقلق للغاية، خاصة بعد إعلان وزارة الخارجية السورية، وفقًا لتويتة على موقع إكس عن خريطة دون الجولان والإسكندرونة، وهو ما اعتبره تنازلًا خطيرًا عن الأراضي.

سوريا أصبحت في مهب الريح

وتابع أن سوريا أصبحت في مهب الريح، مع تصاعد محاولات الانفصال والهجمات الإرهابية، ولفت إلى أن إسرائيل تجول بحرية وتوسع نفوذها، والأرض العربية تضيع من بين أيدينا، وسوريا في مهب الريح، وتنازلها عن الجولان والإسكندرونة يعني تنازلها عن كل شبر في الأرض.

وأكد بكري أن مصر بقيادتها الوطنية وجيشها العظيم استطاعت الصمود أمام هذه المخططات منذ 2011، مشيدًا بتضحيات الجيش والشرطة ومشدّدًا على ضرورة وقوف الشعب خلف القيادة العسكرية والأمنية لحماية الوطن.

وفي سياق آخر، أكد الإعلامي مصطفى بكري أن ما أعلنه اليوم مكتب نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن اعتراف إسرائيل رسميًا بما يسمى بأرض الصومال، وضمها إلى مسار اتفاقية أبراهام، لا يمكن التعامل معه كتصريح بروتوكولي أو مناورة دبلوماسية عابرة، معلقا: نحن أمام تحرك خطير يعيد رسم خريطة القرن الأفريقي ومصر تواجه مثلث تهديد مكتمل الأركان، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى للحصول على موطئ قدم دائم في البحر الأحمر وباب المندب.

تعقد مفاوضات السد الإثيوبي

وأوضح بكري خلال برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد أن وجود إسرائيل سياسيًا أو استخباراتيًا أو عسكريًا في إقليم قريب من إثيوبيا وعلى تماس مباشر مع الممرات البحرية الدولية ليس مجرد تطبيع، مشيرًا إلى أن توقيت الإعلان مرتبط بتعقد مفاوضات السد الإثيوبي وتصاعد التوتر الإقليمي وسباق النفوذ في القرن الأفريقي.

وأضاف مصطفى بكري أن أي ضغط على مصر في ملف المياه أو أمن البحر الأحمر سيواجه شبكة مصالح وتحالفات غير بريئة، محذرًا من أن كسر الخط الأحمر العربي والأفريقي وضم أرض الصومال لمسار اتفاقية أبراهام يمثل سابقة خطيرة تهدد وحدة الأراضي، وأن أي محاولة لاستخدام القرن الأفريقي كورقة ضغط على مصر ستقابل بمواقف حاسمة وتحركات محسوبة من الدولة.

تم نسخ الرابط