الدكتور أحمد نعينع يستعرض ذكرياته مع الشيخ مصطفى إسماعيل بصور تذكارية نادرة
استعرض شيخ عموم المقارئ المصرية الدكتور أحمد نعينع، اليوم عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مجموعة من الصور التذكارية التي جمعته في شبابه مع سلطان القراء ووالده الروحي الشيخ مصطفى إسماعيل، في لفتة توثّق جانبا من علاقته الروحية والفنية بأحد أعلام التلاوة في مصر.

وتظهر الصور التذكارية نعينع إلى جانب الشيخ مصطفى في حلقات قرائية ومناسبات دينية وشخصية، مما يعكس الرابط الوثيق بين القارئ الشاب ومعلمه، ويسلط الضوء على الدور الكبير الذي لعبه الشيخ في صقل تجربته القرائية.
و كان الدكتور أحمد نعينع يحرص على حضور مناسبات التلاوة التي كان يقرأ فيها الشيخ، مستفيدا من إرشاداته في فنون التلاوة وأصول القراءات، وهو ما أسهم في بناء أسلوبه الصوتي والفني لاحقًا.
وأكد نعينع في تصريحات صحفية وتلفزيونية أن الشيخ مصطفى لم يكن مجرد معلم فحسب، بل كان بمثابة الوالد الروحي الذي أثرى تجربته القرائية وروحانيته، مشيرا إلى أنه في سنوات شبابه كان يقلد أسلوب الشيخ مصطفى في التلاوة كجزء من تكوينه الفني، لما يتميز به الأخير من إمكانات صوتية وفنية عالية، وهو ما شكّل حجر الأساس لمسيرته كأحد أبرز قراء مصر المعاصرين.
وأضاف الدكتور نعينع في تصريحات له ،أن متابعة تلاوة الشيخ وإعادة محاكاتها ساعدته على فهم التدرج في الأداء، وعمق إحساسه بالإيقاعات القرآنية، وهو ما انعكس على أسلوبه في الإذاعة والمناسبات الدينية فيما بعد. وتعد الصور التذكارية التي نشرها اليوم وثائق حية تروي مسار العلاقة بين الجيل الحالي من القراء وأعلام الماضي، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على هذا الإرث كجزء من ذاكرة التلاوة المصرية.
وصوت الشيخ أحمد نعينع يحمل بصمة خاصة في أداء التلاوة، تتسم بالعمق والإحساس، وقد يكون هذا جزءًا من التأثير الذي تركه أسلوب الشيخ مصطفى إسماعيل عليه في سنوات تكوينه القرائي.
وفي تصريحات عديدة أكد الدكتور نعينع إنه عندما بدأ رحلته في التلاوة كان يقلد قراء كبار من بينهم مصطفى إسماعيل، نظرا لما يتمتع به الأخير من إمكانات صوتية وفنية عالية، وهو ما ساعد نعينع في بلورة صوته الخاص في مرحلة مبكرة من تجربته.



