عاجل

الإمارات ترحب بجهود المملكة العربية السعودية لدعم استقرار اليمن

الإمارات والسعودية
الإمارات والسعودية

رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالجهود الأخوية التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة لدعم الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

وثمنت دورها في خدمة مصالح الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته المشروعة نحو الاستقرار والزدهار.

وأكدت دولة الإمارات التزامها بدعم كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في اليمن، بما ينعكس إيجابا على أمن المنطقة  وازدهارها.

وعلى صعيد آخر ترحب جمهورية مصر العربية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة العمانية مسقط بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن باعتباره خطوة إنسانية مهمة تسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.

مصر ترحب بالاتفاق اليمني لتبادل الأسرى والمحتجزين في مسقط

وتعتبر مصر أن هذا الاتفاق يمثل بارقة أمل نحو توحيد الصف اليمني وصياغة رؤية وطنية جامعة تمكن من إطلاق عملية سياسية جادة تنهي معاناة الشعب اليمني الشقيق وتلبي تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار والتنمية.

الثناء على جهود سلطنة عمان والمبعوث الأممي والصليب الأحمر في تسهيل المباحثات

وتثمن مصر الجهود الصادقة التي بذلتها سلطنة عمان الشقيقة في استضافة وتيسير المباحثات وتقدر في هذا السياق الدور الذي اضطلع به مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الأطراف التي شاركت في هذه المفاوضات.

وفي سياق آخر قال الدكتور أبو بكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي والدراسات الاستراتيجية، إن اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي يندرج في إطار إنساني بحت.

التفاهم حول تبادل الأسرى استغرق أكثر من عام 

وأكد، خلال مداخلة عبر الإنترنت ببرنامج «حديث القاهرة» المذاع على قناة القاهرة والناس، أن ربطه بتسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية لا يزال أمرا غير واقعي في الوقت الحالي.

وأوضح باذيب أن التفاهم حول تبادل الأسرى استغرق أكثر من عام من التحضيرات، وتعرض للتعثر عدة مرات قبل التوصل إلى صيغته النهائية.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من الاتفاق يتمثل في تخفيف المعاناة الإنسانية وإعادة الأمل لنحو 3 آلاف أسرة يمنية عبر الإفراج عن أسرى من الجانبين.

أهمية هذا الاتفاق تكمن في رمزيته الإنسانية

ونوه بأن أهمية هذا الاتفاق تكمن في رمزيته الإنسانية، باعتباره خطوة إيجابية تمنح العائلات بارقة أمل، لافتا إلى أن الوساطة العُمانية لعبت دورا مؤثرا في تيسير التفاهمات وتقريب وجهات النظر، خاصة في ظل تمسك كل طرف بقوائم محددة من الأسماء، وهو ما تطلب جهودا تفاوضية معقدة.

وأضاف أن آلية تبادل الأسرى عادة ما تواجه تحديات كبيرة بسبب كثرة الأسماء المطروحة من الجانبين، ما يستلزم تنسيقا دقيقا على المستويات التنظيمية واللوجستية.

وأكد أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتولى إدارة هذا الملف نظرا لخبرتها في التعامل مع القضايا الإنسانية الحساسة، منوها إلى أن المشهد السياسي في اليمن لا يزال شديد التعقيد، وأن الحديث عن حل سياسي شامل يبقى مؤجلا في ظل استمرار الخلافات وتشابك المصالح بين الأطراف المختلفة.

وفي وقت سابق، تحدث علي ناصر محمد الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، عن تجربته خلال مرحلة تولي عبدالفتاح إسماعيل رئاسة الدولة والأمانة العامة للحزب عندما كان  نائبا للرئيس ورئيسا للوزراء، قائلا إن عبدالفتاح رجل مثقف ومهذب، مشيرا إلى بعض الملاحظات على أسلوبه، لكنه أكد أنه كان دائما سندا وداعما له.

انتقادات موجهة إلى عبد الفتاح

وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية على قناة القاهرة الإخبارية، أن عبدالفتاح جاء بعد مرحلة سالم ربيع علي الذي كان يحظى بشعبية كبيرة، مشيرا إلى الانتقادات التي واجهها عبدالفتاح رغم مساهمته الكبيرة ودعمه المتواصل له، موضحا أن عبدالفتاح قدم استقالته تحت ضغوط كبيرة، لكنه لم يوافق على ذلك خوفا من تغييرات متلاحقة قد تهز الاستقرار السياسي.

تم نسخ الرابط