عاجل

هل عمل العمرة يوم الجمعة لها أجر مضاعف؟.. أزهري يوضح لـ نيوز رووم

محمود الأبيدي
محمود الأبيدي

أكد الشيخ محمود الأبيدي، من علماء الأزهر الشريف، أن يوم الجمعة من أفضل الأيام عند الله، ليس للعمرة فقط، بل لكل الأعمال الصالحة، مشيرًا إلى فضل الصلاة والدعاء في هذا اليوم.

الأعمال الصالحة يوم الجمعة 

وأضاف الأبيدي في تصريحات خاصة ل “ نيوز رووم ” أن أفضل الصلوات على الإطلاق يوم الجمعة هي صلاة الفجر في جماعة، لما لها من فضل عظيم وأجر مضاعف، كما أن الدعاء مستجاب بشكل خاص، خصوصًا في الوقت الأخير بعد عصر يوم الجمعة.

وأشار الأبيدي إلى أن العمرة في يوم الجمعة لها فضل كبير، مستشهدًا بما جاء في السنة النبوية عن مضاعفة الحسنات في هذا اليوم، مشددًا على أن الإكثار من الطاعات والعبادات يوم الجمعة يمنح الإنسان أجرًا عظيمًا وبركة واسعة في حياته.

كيفية اغتنام يوم الجمعة 

واختتم الأبيدي حديثه بالدعوة إلى اغتنام يوم الجمعة بالعبادات المختلفة، مثل الصلاة، والصدقة، وقراءة سورة الكهف والإكثار من الصلاة على النبي  ،واستغلال ساعة الاستجابة في الدعاء مؤكداً أن جميع الأعمال الصالحة في هذا اليوم مضاعفة الأجر وتزيد من الحسنات

الصلاة على النبي يوم الجمعة

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن للصلاة على الحبيب الأعظم ﷺ علامات وسمات جليلة تظهر على وجوه وقلوب عشاقها، موضحًا أن عددها إحدى عشرة علامة ومكرمة من الله تعالى لمن أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الشيخ الطلحي، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، أمس الخميس، إن أولى هذه العلامات إشراق نور المحبة المحمدية على وجه المصلي، فيراه الناس مميزًا بنور خاص لا يختلف باختلاف لون البشرة، أما الثانية فهي كثرة التبسم والبشاشة، لأن من صلى على النبي كفاه الله ما أهمه وأزاح عنه الغم والكرب، فيعيش مبتسمًا مطمئن القلب. 

وأضاف أن الثالثة تجلّي الرحمة والشفقـة في قلبه لكل الناس دون تفرقة بين مسلم وغيره، والرابعة دوام الطهارة ظاهرًا وباطنًا مع طيب الرائحة وحسن الهيئة، والخامسة محبة المؤمنين له ومودتهم، فلا يبغضه إلا منافق لا يحب النبي ﷺ، مشيرا إلى أن من العلامات أيضًا الصبر على الأذى والتواضع وطيب الرائحة وصفاء السريرة والخشوع في العبادة وكثرة البكاء حبًا وشوقًا للنبي ﷺ، وصولًا إلى العلامة الحادية عشرة وهي حسن الخاتمة لمن داوم على الصلاة على النبي بصدق ومحبة.

ودعا الطلحي، إلى أن تكون الصلاة على النبي ﷺ عبادةً لا عادة، تُؤدّى بحضور قلب واستحضار لعظمة الحبيب عند الله، حتى يشرق نور النبي في القلب والوجه، وتكون الصلاة عليه طريقًا إلى القرب من الله وسعادة الدارين.

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم

إن الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أجلّ العبادات وأعظم القربات، وهي مفتاح لنيل الخيرات والبركات، وسبب لمغفرة الذنوب وقضاء الحاجات، ودفع البلاء والنقمات، كما أنها طريق إلى رضا الله تعالى وفضله ومحبته لعباده، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو أصل الخير في الدنيا، وهو الشفيع المشفَّع يوم القيامة، والصلاة عليه شفيعٌ للدعاء في الدنيا، وقد ورد الأمر الإلهي بها في القرآن الكريم والسنة المطهرة، وأجمع العلماء على مشروعيتها. قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

وقد عدّها الإمام الرازي نوعًا من التحية المشروعة للنبي الكريم، مبينًا أن الله تعالى أمر المؤمنين أن يردوا التحية بأحسن منها، ثم أمرهم بتحية النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة والسلام عليه.

أما السنة فقد وردت فيها أحاديث كثيرة تؤكد فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، منها ما رواه أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه أنه قال لرسول الله: أجعل لك من صلاتي كلها؟ فقال: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ» رواه الترمذي وغيره.

 وجاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضًا أنه قال: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رواه مسلم. كما قال عليه الصلاة والسلام: «صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ» رواه أبو داود

تم نسخ الرابط