برسائل وعبارات مؤثرة.. جاستن بيبر يستقبل عيد الميلاد
نشر المغني جاستن بيبر، البالغ من العمر 31 عاما، سلسلة من المنشورات المؤثرة على حسابه على إنستجرام يوم الأربعاء الموافق 24 ديسمبر، مستذكرا تجربته في صناعة الموسيقى.
"وقت عيد الميلاد هو ذلك الوقت للتأمل وسؤال نفسك عما تريده حقا، ما الذي يشبعك حقا؟" هكذا علق على منشوره الأول.
كتب بيبر أن عيد الميلاد "تذكير بيسوع وهبة الغفران المجانية التي لا يمكن لأحد غيره أن يقدمها"، ثم شرع في التأمل في رحلته الخاصة، معترفاً بأن "التخلي عن الاستياء أمر صعب".
"أتمنى أن تتمكنوا أينما كنتم من التمسك بهذا الحب الذي يقابلنا أينما كنا بغض النظر عن أي شيء"، هكذا قال جاستن بيبر مغني أغنية "أغنية الحب".
تضمن المنشور لقطة شاشة لعدة صفحات من الملاحظات، بعنوان “رسالة”، وكتب بيبر فيها: "لقد نشأت في نظام كافأ موهبتي ولكنه لم يحم روحي دائمًا".
بيبر يتحدث عن إيمانه
وأضاف جاستن بيبر، الذي حقق نجاحه الكبير مع ألبومه القصير " عالمي" عام 2009 : "كانت هناك لحظات شعرت فيها بالاستغلال، والتسرع، والتشكيل في شيء لم أختره بالكامل، هذا النوع من الضغط يترك جروحًا لا تراها على المسرح".
وفي حديثه عن إيمانه، كتب: "لقد حملت غضبا، سألت الله لماذا، لكن يسوع يواصل مقابلتي في خضم الألم لا يبرر ما آذاني، بل يعلمني كيف لا أصبح مريرا".
"لقد مررت بألم شكلني قبل أن أجد الكلمات لأصفه كنت جزءا من نظام أخذ مني أكثر مما حمى"، هكذا تابع بيبر حديثه، قبل أن يصرح بأنه الآن "تعافى" ويخوض رحلة غفران، وأضاف: "لا أريد تدمير صناعة الموسيقى، بل أريد أن أراها تبعث من جديد أكثر أمانا، وأكثر صدقا، وأكثر إنسانية".
وقال جاستن بيبر أيضا إنه لم يخرج من هذه المحنة سالما، لكنه أشار إلى أن ألمه “لم يعد يحدد هويتي”، وتابع قائلا: "أنا لا أتحدث كضحية ما زالت تنزف، بل أتحدث كشخص تعافى".