اندلاع حريق كبير جراء انفجار أحد المواقع الصناعية في ألمانيا
شهدت مدينة شتاينهايم الواقعة في ولاية شمال الراين ويستفاليا غربي ألمانيا، ليلة عيد الميلاد، انفجارًا ضخمًا أدى إلى اندلاع حريق واسع داخل أحد المواقع الصناعية، ما استدعى استنفارًا كبيرًا من فرق الطوارئ.
وأعلنت إدارة الإطفاء أنها تحركت إلى موقع الحادث بقوة كبيرة، حيث شارك نحو 188 عنصر إطفاء في عمليات السيطرة على النيران، مؤكدة أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات بشرية.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحريق نجم عن خلل فني، مشددًا على عدم وجود أي مؤشرات تدل على عمل متعمد أو شبهة جنائية.
وتلقت فرق الإطفاء البلاغ عند الساعة 1:49 فجرًا بسبب الكثافة الكبيرة للدخان المتصاعد، ، فيما واجهت صعوبات كبيرة نتيجة اتساع المجمع الصناعي وتشعبه ووجود عدة بؤر مشتعلة، الأمر الذي استدعى طلب تعزيزات إضافية خلال ساعات الليل.
وانتهت عمليات الإخماد الأولية عند الساعة 8:40 صباحًا، إلا أن فرق الإطفاء اضطرت للعودة إلى الموقع قبل ظهر اليوم نفسه بشكل مؤقت، من أجل إخماد بقايا الجمر ومنع تجدد الاشتعال.

روسيا تحذر مواطنيها من السفر إلى ألمانيا
وفي وقت سابق، كانت وزارة الخارجية الروسية قد أصدرت في وقت سابق تحذيرًا لمواطنيها من السفر إلى ألمانيا إلا في حالات الضرورة القصوى.
وأكدت الوزارة، بحسب وكالة “ريا نوفوستي”، أن التحذير يشمل جميع المواطنين الروس، بمن فيهم الصحفيون، مشيرة إلى ما وصفته بتزايد المخاطر التي قد يواجهها الروس داخل الأراضي الألمانية، وداعية الراغبين في السفر إلى دراسة الأوضاع بعناية قبل اتخاذ القرار.
ويأتي هذا التحذير ضمن سلسلة تنبيهات أطلقتها موسكو مؤخرًا بشأن السفر إلى عدد من الدول الأوروبية، في ظل تصاعد التوترات السياسية والدبلوماسية بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
وفي هذا الإطار، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن بلادها تدعو مواطنيها، بمن فيهم الصحفيون، إلى تجنب السفر إلى ألمانيا إلا للضرورة القصوى.
وأضافت زاخاروفا أن أي محاولات للاستيلاء على ممتلكات روسية، مثل القنصلية الروسية في غدانسك، يجب التعامل معها بحذر شديد مع الأخذ في الاعتبار العواقب المحتملة.
كما أشارت إلى دعم موسكو للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معربة عن أملها في أن تسهم السياسات البراغماتية لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في التوصل إلى حلول مقبولة لجميع الأطراف في الأزمة الفنزويلية.
وأكدت أيضًا أن اعتقال نائب رئيس الجالية الروسية في لاتفيا، غوشين، يمثل اضطهادًا ذا طابع سياسي، مشددة على أن روسيا ستواصل الدفاع عن حقوقه.
واختتمت زاخاروفا تصريحاتها بالتنديد الشديد بتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي وفرض الحصار على فنزويلا.



