عاجل

معاريف: سموتريتش يصف قطر بالدولة الراعية للإرهاب

سموتريتش
سموتريتش

أدلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بتصريحات حادة بحق دولة قطر، خلال مشاركته اليوم في مؤتمر “ماكور ريشون”، وذلك على خلفية ما يعرف بفضيحة “قطر جيت”، حيث زعم إن “قطر دولة إرهابية تدعم الإرهاب وترعاه”،  وفق ما أوردته صحيفة معاريف العبرية.

وأضاف سموتريتش أنه عارض منذ البداية إرسال وفود رسمية إليها، معتبرًا أنها تتحمل مسؤولية كبيرة عما جرى لحركة حماس قبيل السابع من أكتوبر، داعيًا إلى إدانتها ونزع الشرعية عنها،.

نتنياهو يعترف بارتكاب خطأ تعيين سموتريتش وبن غفير

وكان اعترف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بارتكابه “خطأً فادحًا” عندما قرر إشراك الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير في الائتلاف الحكومي، متعهدًا بإصلاح هذا الخطأ في أقرب وقت.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن هذه الاعترافات جاءت خلال لقاء خاص عُقد عام 2023 بين نتنياهو والمحامي الأمريكي اليهودي أفراهام “آفي” فوكسمان، الذي كان آنذاك بصدد إعداد كتاب بعنوان “عالم محطم.. اليهود وإسرائيل بعد 7 أكتوبر”، والذي صدر مؤخرًا في الولايات المتحدة.

نتنياهو

ونقلت الصحيفة العبرية، صباح اليوم الخميس، معلومات أمريكية تفيد بأن وزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل والمقرّب من نتنياهو، رون ديرمر، كان حاضرًا خلال اللقاء، وشاهدًا على مجمل ما أدلى به رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي من اعترافات، في المقابل رفض مكتب نتنياهو التعليق على ما ورد من تصريحات.

وفي كتابه الصادر قبل أيام عن دار نشر جامعة بوردو الأمريكية، تطرق أفراهام فوكسمان إلى تفاصيل لقائه مع نتنياهو، مشيرًا إلى أن الاجتماع استغرق ساعة ونصف الساعة في مدينة القدس.

كما سلط الضوء على التناقض بين تعهدات نتنياهو بـ"تصحيح الخطأ" وسلوكه لاحقًا، موضحًا أنه لم يُظهر أي ندم على تعيين سموتريتش وبن غفير ضمن الائتلاف الحكومي.

وواجه فوكسمان، خلال الحوار،  الذي شغل لسنوات منصب المتحدث الرئيس باسم يهود الولايات المتحدة نيابة عن إسرائيل، نتنياهو بسؤال مباشر حول تعيين بن غفير وزيرًا للأمن القومي وسموتريتش وزيرًا للمالية، قائلًا إن إسرائيل تُصوَّر من خلالهما كدولة عنصرية ومارسة للقتل، متسائلًا عن سبب إشراكهما في الحكومة، ورد نتنياهو حينها قائلًا: “لقد أخطأت، هذا كل ما في الأمر، آفي، سأصلح الأمر، انتظر”.

وأشار فوكسمان في أحد فصول كتابه إلى أن نتنياهو لم يتبرأ علنًا من بن غفير وسموتريتش، حتى في ظل موجات الإدانة الدولية الواسعة التي أثارتها تصريحاتهما وسلوكهما، والتي أسهمت في توتير علاقات إسرائيل مع حلفائها، لا سيما الولايات المتحدة، التي انتقدت بن غفير مرارًا واعتبرته من أبرز أتباع الحاخام مئير كاهانا، مؤسس حركة “كاخ” المحظورة في الولايات المتحدة.

وأشير في واشنطن،  إلى أن بن غفير، خلال توليه منصب وزير الأمن القومي، وسع من نطاق توزيع الأسلحة على المستوطنين في الضفة الغربية، ودافع بقوة عن أعمال العنف التي نفذها متطرفون يهود بحق الفلسطينيين.

أما سموتريتش، فقد واجه بدوره انتقادات أمريكية بسبب قراراته المتعلقة بحجب أموال الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية، إضافة إلى تصريحاته السياسية التي دعا فيها إلى ضم الضفة الغربية واستئناف الاستيطان اليهودي في قطاع غزة.

ولفت المؤلف إلى أن الولايات المتحدة تتابع بقلق صعود الوزيرين، اللذين باتا من الشخصيات المؤثرة والمحورية داخل حكومة الكيان الصهيوني، ويمتلكان نفوذًا كبيرًا على مواقف نتنياهو، الذي قد يخسر سلطته في حال تخليه عن التحالف معهما. وحتى الآن، لم يلتزم نتنياهو بوعده لفوكسمان بـ"إصلاح" الوضع، وفق ما أورده الكتاب.

الجدير بالذكر أن أفراهام فوكسمان، وهو محام يهودي أمريكي، شغل منصب المدير الوطني لرابطة مكافحة التشهير لمدة 27 عامًا، من عام 1987 وحتى عام 2015، كما تولى منذ عام 2016 رئاسة مركز دراسات معاداة السامية في متحف التراث اليهودي بالولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط