عاجل

مديرية أوقاف المنيا تنظم ندوة توعوية بمركز استضافة المرأة المعنفة

ندوة أوقاف المنيا
ندوة أوقاف المنيا

نظمت مديرية أوقاف المنيا ندوة توعوية بمركز استضافة المرأة المعنفة بماقوسة، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الدكتورة مروى ياسين، مساعد الوزير لشئون الواعظات، وإشراف الدكتور عمر خليفة، مدير المديرية، في إطار جهود وزارة الأوقاف لتعزيز الوعي الأسري والتوجيه التربوي

تعزيز العلاقات الإنسانية

وهدفت الندوة إلى توضيح القيم الأسرية وتعزيز العلاقات الإنسانية المبنية على الاحترام والمودة والفضل بين أفراد الأسرة.

حاضر في الندوة الشيخ عاصم محمد عيد من إدارة أوقاف المنيا القديمة، والواعظة زينب السعيد من إدارة أوقاف المنيا الجديدة، حيث تناولت الندوة الخريطة العاطفية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وسبل ضبط العلاقات الأسرية وإحياء الروابط الوجدانية بين الأزواج، خاصة في أوقات المشكلات والخلافات.

وأشارت الندوة إلى أهمية تطبيق قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾، معتبرة هذه الآية بلسمًا للقلوب، حيث تُعزّز العرفان بالجميل وتحث على التقدير والامتنان بين الزوجين، وتعيد دفء العلاقات والود بينهما، بما يُسهم في خلق بيئة أسرية صحية ومستقرة.

كما تناولت الندوة الوصية النبوية: "لا تغضب"، مؤكدة على أهمية التحكم في الذات والتحلي بالهدوء النفسي، باعتبار ذلك أساسًا للحفاظ على السلام الأسري وضبط الانفعالات، وتحقيق التوازن العاطفي داخل الأسرة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.

نظمت مديرية أوقاف الوادي الجديد ندوة دينية توعوية بعنوان "التفكك الأسري.. الأسباب والعلاج"، ضمن فعاليات مبادرة "صحح مفاهيمك" الوطنية، التي تهدف إلى حماية الأسرة المصرية من الأفكار المنحرفة ونشر الفكر الوسطي الصحيح.

أسباب التفكك الأسري


حاضر في الندوة الشيخ حسين يوسف حسين، الذي بدأ حديثه بتحليل أسباب التفكك الأسري، مشيرًا إلى أن غياب الوازع الديني وإهمال التربية الصحيحة يمثلان السبب الأول، مستشهدا بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}. 

الانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي على تماسك الأسرة

وأوضح الشيخ حسين يوسف  أن سوء اختيار الشريك وتجاهل المعايير النبوية يجعل العلاقة الزوجية هشة أمام التحديات، إلى جانب تأثير الماديات والانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي على تماسك الأسرة، مخالفًا هدي النبي ﷺ: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، وما نص عليه القرآن من المودة والرحمة: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.

تم نسخ الرابط